تواجه السلطات البريطانية حملة انتقادات واسعة بسبب الاخلال بالتزاماتها تجاه الأشخاص الذين تعاونوا معها كمترجمين وعملاء طيلة فترة وجود قواتها في أفغانستان.
بعض هؤلاء ممن تمكنوا من الوصول إلى بريطانيا يقودون حملة مطالبين بعدم ترك زملائهم عرضة لانتقام محتمل من حركة طالبان.