مباشر

"مصر الروسية".. معرض في موسكو يستكشف حضور الثقافة الروسية في مصر بعد ثورة 1917

تابعوا RT على
يستعدّ المتحف الروسي للفنون الزخرفية في موسكو لإقامة معرض "مصر الروسية" عام 2027، في إطار مشروع يسلّط الضوء على الفنانين والباحثين الروس الذين عملوا في مصر بعد ثورة 1917.

وقال القيّم على المعرض كيريل غافريلين إن المشروع سيكشف للجمهور الروسي مواد لم تُعرض من قبل، موضحا أن نحو 80% من القطع التي ستُعرض لم يسبق عرضها في روسيا، بل إن بعضها غير معروف على نطاق واسع.

وسيركّز المعرض على الفنان والرسام الروسي إيفان بيليبين وزوجته، فنانة الخزف ألكسندرا شيكاتيخينا-بوتوتسكايا، اللذين أقاما في مصر خلال عشرينيات القرن الماضي، إضافة إلى راقصة الباليه الشهيرة آنا بافلوفا. وسيضم المعرض أعمالا من الفنون الزخرفية، وصورا فوتوغرافية، ووثائق حول نشاط الجالية الفنية الروسية المهاجرة في القاهرة والإسكندرية.

وأشار غافريلين إلى أن الفنانين والباحثين الروس أسهموا خلال فترة قصيرة في تطوير تعليم الفنون ودراسة الثقافة المصرية، مؤكدا أن المعرض يهدف إلى التعريف بهذا الإرث الثقافي الذي لا يزال غير معروف بشكل كاف في روسيا.

وفي إطار خطته لعام 2027، أعلن المتحف أيضا عن مشاريع أخرى، من بينها معرض دولي لمجموعة الفن الحديث الروسي في الصين، ومشروع مشترك مع مؤسسة زيفيريلي بعنوان "فرانكو زيفيريلي: تكريم لروسيا" بمناسبة الذكرى الـ105 لميلاد المخرج الإيطالي، حيث ستُعرض أزياء أصلية من فيلم "روميو وجولييت" (1968) ومواد مرتبطة بعروضه المسرحية.

كما كشفت المديرة العامة للمتحف تاتيانا ريبكينا عن خطط لإنشاء معرض دائم جديد، وإطلاق قاعدة بيانات عامة بعنوان "البلد الكبير" تتضمن خريطة للحرف والصناعات، إلى جانب بعثة علمية بعنوان "على خطى معهد أبحاث الفنون والحرف".

ويهدف المتحف خلال السنوات الخمس المقبلة إلى تعزيز مكانته كأحد أبرز المتاحف الوطنية في روسيا، ومركز متخصص في دراسة الفنون والحرف التقليدية والحفاظ عليها والتعريف بها.

المصدر: تاس 

 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا