ويضم المعرض نحو 100 قطعة أثرية، جُمعت من مجموعات عامة وخاصة، فيما صُمم عدد منها خصيصا لهذا المعرض، من بينها أيقونة تجسد مراحل من حياته، ولوحة تصور مشاهد شفاء، إضافة إلى صور فوتوغرافية من أرشيف عائلته تُعرض أمام الجمهور للمرة الأولى.
وخلال حفل الافتتاح، استذكرت حفيدة القديس، إيرينا رومانوفا، قصة تعافي والدتها من شلل الأطفال، قائلة إن جدها واظب على الصلاة من أجلها حتى استعادت عافيتها بعد عام، وعاشت لاحقا حتى سن التاسعة والتسعين دون أن تعاني أي إعاقة.
من جهتها، أوضحت الباحثة الرئيسية في متحف تاريخ الأديان ومؤلفة المعرض، سفيتلانا سيمينوفا، أن تأثير سيرافيم الفيريتسي امتد إلى أجيال من رجال الدين، مشيرة إلى أن تأثيره امتد عبر تلاميذه الروحيين، وأن والد بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل كان من أتباعه في أواخر أربعينيات القرن الماضي.
وكان الناس يقصدون سيرافيم الفيريتسي طلبا للمشورة والعزاء والدعاء، قبل أن يُعلن قديسا عام 2000. ويُذكر أنه بدأ حياته تاجرا، ثم ترك التجارة واتجه إلى الرهبنة.
المصدر: قناة تلفزيون بطرسبورغ