وأفادت شبكة "سي بي إس نيوز" نقلا عن وزارة السياحة والآثار المصرية بأن المقبرة المكتشفة تعود لرجل يُدعى باسر، وتؤرخ إلى فترة حكم الأسرتين التاسعة عشرة والعشرين في مصر القديمة.
ويقع النصب الأثري شرق مجمع دفن معروف سابقا، ويتبع التصميم التقليدي للمقابر الخاصة في طيبة خلال عصر الدولة الحديثة، إذ يتكون من فناء مفتوح، ومصلى على شكل حرف T مقلوب، وغرف دفن تحت الأرض.
وحُفظت داخل الفناء عناصر معمارية، من بينها مقعد من الطوب الطيني كان مخصصا لنصب تذكاري، إضافة إلى درج ذي منحدرات. كما عُثر على نقوش تحمل اسم باسر على جدران المصلى، وتُظهره في مشاهد تعبّد إلى جانب زوجته أمام مائدة قرابين.
ويواصل علماء الآثار أعمال توثيق الاكتشاف ودراسة المنطقة الجنائزية، فيما تأمل السلطات المصرية أن تسهم هذه الاكتشافات في دعم قطاع السياحة. ويجري تنفيذ مشروع بحثي في منطقة الأقصر منذ عام 2018.
وفي العام الماضي، أُعيد افتتاح مقبرة فرعونية كبيرة أمام الزوار بعد أكثر من 20 عاما من أعمال الترميم، كما شهدت محافظة البحيرة في وقت سابق من العام الجاري اكتشاف قطع أثرية ضمن جزء من مقبرة يونانية رومانية يعود تاريخها إلى أكثر من 2300 عام.
المصدر: إنترفاكس