مباشر

روسيا وفلسطين توقعان مذكرة لتوثيق ومعالجة التراث الثقافي رقميا

تابعوا RT على
وقّع مركز إنقاذ الآثار التابع لمعهد تاريخ الثقافة المادية بالأكاديمية الروسية للعلوم مذكرة تعاون رسمي مع وزارة السياحة والآثار الفلسطينية لرقمنة المعالم التاريخية.

ونقل مراسل وكالة "ريا نوفوستي" أن مراسم توقيع المذكرة جرت عبر الإنترنت اليوم الخميس 9 يوليو.

وتنص الوثيقة على إطلاق جهود مشتركة ومكثفة بين الجانبين الروسي والفلسطيني لحفظ التراث الفريد لفلسطين عبر تطويع وتطبيق التقنيات والبرمجيات الرقمية الروسية الحديثة.

وعقبت مديرة مركز إنقاذ الآثار، ناتاليا سولوفيوفا، للصحفيين عقب مراسم التوقيع، مؤكدة أنه بناء على خبراتهم الطويلة في مجال الترميم، فإن توثيق الآثار رقميا بات أمرا بالغ الأهمية كونه يحفظ البيانات بشكل كيميائي وتقني يستحيل إتلافه، أو تزويره، أو إعادة كتابته. وحذرت سولوفيوفا من أن المنطقة تُعد "منطقة ساخنة" تعاني فيها الآثار بشكل مباشر، مشددة على أن هذا التاريخ الثقافي غني جدا ولا يمكن بأي حال من الأحوال السماح بتدميره، أو محوه من الذاكرة الإنسانية.

وبموجب هذه الاتفاقية، سيقوم الخبراء الروس بإجراء مسح وتوثيق رقمي شامل لمعالم فلسطينية مختارة، وبناء نماذج جغرافية مكانية ثلاثية الأبعاد لتشكل نواة نظام معلومات جغرافية متطور. وسيمثل هذا النظام أرشيفا رقميا متكاملا صالحا لإجراء البحوث العلمية، والرصد الدوري، وعمليات الترميم الدقيق، فضلا عن استخدامه في البرامج التعليمية.

وفيما يتعلق بالمواقع المستهدفة، أوضحت سولوفيوفا أن هناك رغبة كبيرة لرقمنة "برك سليمان" التاريخية رغم تعقد الأوضاع الميدانية هناك حاليا. وأشارت إلى أن المشروع يركز على مواقع ذات أهمية بالغة مثل "تل السلطان" في أريحا القديمة، والصهاريج الرومانية، وبقايا القنوات المائية القديمة، إضافة إلى الكنائس المسيحية والمساجد الإسلامية. وأكدت أن العمل سيبدأ بثلاثة أو أربعة معالم تختارها السلطات الفلسطينية كأولوية قصوى.

كما شارك مدير متحف الإرميتاج الحكومي، ميخائيل بيوتروفسكي، في الحفل عبر رسالة فيديو مصورة، أكد فيها أن هذه المذكرة تكتسب أهمية استثنائية ليس فقط لصون المعالم على الأراضي الفلسطينية، بل لخدمة التاريخ العالمي والحضارة الإنسانية جمعاء.

المصدر: ريا نوفوستي

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا