وأعلن منظمو الحدث أن هذه الدورة اليوبيلية سجلت نموا استثنائيا؛ إذ ارتفعت حركة مبيعات الكتب بنسبة 35% مقارنة بالعام الماضي، لتتجاوز أعداد النسخ المبيعة عتبة الـ20 ألفا للمرة الأولى في تاريخه.
وأسهمت مشاركة نخبة من الأدباء الكبار ووجود ما يزيد عن مائة دار نشر وطنية في تحويل عطلة نهاية الأسبوع المنعقدة بين الثالث والخامس من يوليو إلى ماراثون فكري وثقافي حقيقي حظي بخصومات سعرية تنافسية ومميزة شجعت الوافدين على القراءة الاقتنائية.
وأشارت رئيسة الهيئة التنظيمية ومديرة مؤسسة "فيزيت إيفانوفو"، إيكاترينا بافلوفا، إلى توسع النطاق الجغرافي للمهرجان بشكل لافت؛ حيث لم تعد المشاركة مقتصرة على السكان المحليين، بل استقطبت اللقاءات المفتوحة مع المفكرين زوارا وقراء وعائلات جاؤوا خصيصا من مناطق وولايات روسية مجاورة.
وبينت بافلوفا أن هذا التدفق الجماهيري الواعي من مختلف الأقاليم يؤكد نجاح الرؤية الاستراتيجية للمشروع الممتدة لخمس سنوات في خلق فضاء ثقافي تشاركي يعزز أواصر التواصل بين الأجيال عبر بوابة الكتاب الشاملة.
وتضمن البرنامج الترفيهي باقة متنوعة من الأنشطة الشاملة والمحاضرات الأدبية والمسابقات التفاعلية، إضافة إلى ورش عمل تخصصية في رسوم القصص المصورة "الكوميكس" موجهة للأطفال وصغار السن.
وشهد المعرض حضورا تفاعليا بارزا لعدد من أبرز الأسماء والمؤلفين المرموقين على الساحة الأدبية الروسية، من بينهم آسيا لافرينوفيتش، وسيرغي شارغونوف، وبافل باسنسكي، وفياشيسلاف بافيدوف، وأندريه أوساتشوف.
كما حفل المهرجان بمشاركات ثقافية متنوعة لشخصيات مجتمعية وإعلامية بارزة شملت رئيس قسم المجمع الكنسي فلاديمير ليغويدا، والمذيع التلفزيوني فاديم فيرنيك، والمنتج الموسيقي ألكسندر كوشنيير، إلى جانب عروض فنية حية قدمها الممثل يفغيني تسيغانوف مع فرقته الموسيقية.
المصدر: ريا نوفوستي