Stories
-
رياضة
RT STORIES
موقف محمد صلاح.. تشكيل أفضل اللاعبين المتاحين مجانا في سوق الانتقالات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فخور بالعرض".. غوارديولا يحسم موقفه من تدريب المنتخب الإيطالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زميل ميسي يتحدث عن موقف "ليو" من اعتزال اللعب الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يكشف عن أسرع 10 لاعبين في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إدراج أسطورة الهوكي الروسي في موقع "ميروتفوريتس" الأوكراني النازي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خسارة كأس العالم.. أول لاعب أرجنتيني يعلن رسميا الاعتزال دوليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. يورغن كلوب مدربا لمنتخب ألمانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد أزمة العمولة.. مفاوضات صلاح وبشكتاش تدخل مرحلة الحسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم من ريال مدريد على رادار إنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريم بنزيما يسبب أزمة كبيرة في الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكاف يحسم الجدل حول زيادة منتخبات أمم إفريقيا 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة إدارية تضرب ناديا سعوديا.. شكاوى وتحقيقات وشبهات تزوير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السبب الحقيقي وراء شعر كوكوريلا الطويل.. قصة تهز القلوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير "الفيفا" ينهي الجدل رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منشور عن صلاح يطيح بمسؤول كبير في نادي بشكتاش التركي (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
نتنياهو وكاتس: أوامر للجيش بجمع السلاح من الضفة وسحب تصاريح العمل وبدء تشريع بؤر استيطانية جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبو عبيدة يوجه نداء لفلسطينيي الضفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية واسعة في الضفة الغربية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستوطنون إسرائيليون يطلقون النار ويحرقون منازل في فرعتا شرق قلقيلية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يوجه نداء لسكان الدول التي تستضيف قواعد أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وعراقجي يبحثان الوضع في الخليج وتسوية النزاع الإيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يحذر من مصادرة أصول إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن إكمال الليلة الـ13 من الضربات على إيران بنجاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباتها في أوكرانيا خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماسك: على الغرب تقديم "تنازلات لروسيا" وعدم الخلط بين "التمني والواقع" من أجل السلام في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بولندا تقترح على الولايات المتحدة إنتاج صواريخ باتريوت بالتعاون مع أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم مقاطعة كيروف: مقتل 6 أشخاص وإصابة 26 آخرين في هجوم صاروخي أوكراني على منشأة مدنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات روسية بأسلحة دقيقة ومسيرات تطال بنى تحتية عسكرية بموانئ أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 571 مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير عسكري أمريكي: كييف لن تتمكن أبدا من إنتاج صواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
بالفيديو.. لحظة انتزاع السلاح وإطلاق النار في مواجهات قرية تل جنوب نابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. إعصار يرفع سيارة في الهواء في مقاطعة تشجيانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تونس.. لقطات جوية توثق آثار حرائق في بنزرت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. وصول فرقاطة إندونيسية إلى ميناء مدينة فلاديفوستوك للمشاركة في مناورات "أورودا-2026" البحرية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان متأثرا بجروح أصيب بها صباحا في قرية تل بالضفة الغربية
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان متأثرا بجروح أصيب بها صباحا في قرية تل بالضفة الغربية
#اسأل_أكثر #Question_More
أكاديميون مغاربة: حضور اليهود في السياق المغربي مكون أصيل وحقيقي وليس مجرد معطى تاريخي شكلي
قال أكاديميون متخصصون في التراث اليهودي والعبري في الجامعة المغربية إن حضور اليهود في السياق المغربي ليس مجرد معطى تاريخي شكلي، وإنما مكوّن أصيل وحقيقي.
وأفاد الأكاديميون بأن الحضور اليهودي ساهم في تشكل ملامح الهوية الوطنية والشخصية المغربية عبر قرون طويلة من التعايش والتفاعل، موضحين أن هذا الحضور تجلى في مختلف مناحي الحياة، مما يعكس دينامية ثقافية مشتركة أنتجت رصيدا حضاريا غنيا ومتنوعا.
وعلى هامش ندوة حول "الرافد العبري في المغرب" المنظمة ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب بالرباط، في دورته الحادية والثلاثين، ذكر المتحدثون أن الجامعة لعبت دورا محوريا في دراسة هذا المكوّن الثقافي، من خلال تشجيع البحث الأكاديمي وتكوين الطلبة في مجالات التاريخ والتراث واللغات، إضافة إلى توثيق الموروث العبري المغربي وصونه.
وصرح الأكاديمي الباحث في اللسانيات محمد المدلاوي بأن اعتماد الدستور المغربي مصطلح "عبري" بدل "يهودي" يعكس نوعا من الدقة في الفصل بين الدلالة الدينية والدلالة البشرية، إذ إن لفظ "يهودي" يحيل أساسا إلى ديانة، بينما يحيل "عبري" إلى عنصر بشري، على غرار ما نقول "عربي" أو "إفريقي".
واضاف محمد المدلاوي أن هذا العنصر كان يُعرف في التاريخ بالعبرانيين كما ندرسه ضمن الشعوب القديمة إلى جانب المصريين والبابليين.
وأشار المدلاوي إلى أن مصطلح "عبري" يبدو أكثر ملاءمة لأنه يشير إلى وجود بشري متحقق في التاريخ والواقع، مثلما هو الحال بالنسبة إلى العنصر العربي أو الإفريقي أو الأمازيغي، وكلها عناصر لها امتداد تاريخي وجغرافي معروف، ما يعني أن هذا الفهم يساعد على إدراك طبيعة الحضور العبري باعتباره جزءا من تاريخ الشعوب، وليس فقط من تاريخ الأديان.
وأوضح الأكاديمي المغربي أنه لا يرى أساسا متينا لتوظيف "رافد" في الدستور للإحالة إلى وجود اليهود مغربيا، عكس توظيف "مكوّن" بالنسبة لعناصر مغربية أخرى في الوثيقة نفسها، مبينا أن ما يسمّى "المقوّم العبري" في الثقافة والهوية المغربية، هو عنصر متداخل مع غيره، يصعب فصله فصلا تاما، وهذا التداخل يفرض مقاربة علمية دقيقة لفهمه.
وفي هذا الإطار، شدد المدلاوي على ضرورة الاستعانة بعلوم الآلة والأداة، مثل الأنثروبولوجيا والتحقيق التاريخي، لفهم بعض المعطيات، مستشهدا بما يعرف بالأسماء الأعلام (Anthroponymes)، مثل أسماء القبائل والجهات، حيث سنجد: "آيت إبراهيم"، "آيت إسحاق"، "آيت يعقوب"، "آيت يوسف"، "آيت موسى"، و"آيت داود"، مؤكدا أنها تعكس نوعا من التداخل في الوعي والتصور، بغض النظر عن طبيعته التاريخية.
وذكر أن هذا التداخل يظهر كذلك في بعض الممارسات الثقافية، مثل احتفال "ميمونة" الذي يُعرف لدى اليهود المغاربة، لكنه يوجد أيضا في مناطق بالجنوب الشرقي المغربي، حيث تمارسه جماعات ذات أصول إفريقية إذ يصعدون إلى جبل يُسمّى "لالة ميمونة" ويذبحون القرابين ويُعدّون الخبز الفطير، ويتم ذلك في الفترة نفسها تقريبا لعيد الفصح، مما يطرح تساؤلات حول دلالات هذا التقاطع الثقافي.
من جهته، قال الباحث والأكاديمي المتخصص في تاريخ اليهود محمد الحاتمي، إن الاهتمام بالتراثِ اليهودي المغربي يندرج في إطار مسار للبحث الأكاديمي المغربي بدأ منذ الاستقلال، وما يزال ساري المفعول إلى الآن، وهو ما يجعل هذا الاهتمام منطقيا.
وأفاد بأنه يأتي ضمن مساعي "إعادة بناء الشخصية المغربية"، مردفا بالقول: "نلاحظ حاليا وجود دينامية لتحديد الأسس التي تقوم عليها الهوية المغربية، باعتبارها هوية متحركة ومنفتحة، والاهتمام بالتراث اليهودي يندرج ضمن هذه الدينامية".
وتطرق الحاتمي في مداخلته إلى أن الاهتمام باليهودية المغربية لا علاقة له بسياسة الدولة فيما يسمى التطبيع، والكليات التي تنكب على الموضوع لا تشتغل لصالح الدولة في هذه المسألة بالضبط".
وتابع قائلا: "لا يمكن القفز على حقيقة تاريخية مفادها أن اليهود عاشوا في هذا البلد منذ عهد الفينيقيين، أي قرونا قبل وصول العرب المسلمين، وقد تفاعلوا مع أهله وشاركوا في إنتاج ما أُنتج، سواء على المستوى المادي أو اللامادي".
ومضى الأستاذ الجامعي قائلا: "لا يمكن فهم كثير من المدن المغربية دون المرور بالملاّح، الذي يحيل إلى وجود جماعة يهودية"، مبرزا أن كثيرا من عناصر الثقافة المغربية لا يمكن فهمها دون استحضار مساهمة اليهود فيها، سواء القفطان أو الطبخ أو الموسيقى".
وبين أنه ما يزال يعيش على هذه الأرض جماعة يهودية تقدَر بنحو 3 أو 5 آلاف أي كانوا وما يزالون حاضرين ومتشبثين بكثير من القوانين التي تصدر في المغرب إلى الآن.
ولفت المتحدث إلى أن المجتمع المغربي بجميع فئاته وتوجهاته سواء السياسية أو الفكرية، لا ينكر وجود اليهود.
وأشار إلى أن المجتمع المغربي متصالح مع هذه المسألة ويقِر بوجود اليهود، بل وما زالوا يزورونه إلى اليوم، وذلك بالنظر إلى وجود إرادة ملكية راسخة في هذا المجال بدأها محمد الخامس وكرسها الحسن الثاني، وما يزال محمد السادس مستمرا فيها.
وحول وسائل رعاية هذا التراث سواء المادي أو غير المادي، أكد الحاتمي أنه معروف ومحدد ولا حاجة إلى القيام بحفريات أو غيرها، فالمعطيات واضحة، وكثير من هذا التراث يندرج ضمن الملك العام غير القابل للتفويت، موضحا أن إشكال الملكية غير مطروح.
وفي السياق، قال الباحث والأكاديمي سعيد كفايتي إن الالتفات إلى التراث اليهودي لم يكن غائبا عن الوعي الثقافي المغربي ولا عن اهتمامات البحث الأكاديمي خلال العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، مسجلا أن تلك المرحلة شهدت وعيا متزايدا لدى قطاع لا بأس به من النخب المثقفة بأهمية المكوّن اليهودي في تشكيل الهوية الثقافية والحضارية للمغرب، باعتباره عنصرا أصيلا ومتجذرا في التاريخ الاجتماعي والثقافي للبلاد، وليس مجرد حضور عابر أو طارئ.
وأشار كفايتي الذي قدّم مداخلة حول "التراث العبري في الجامعة المغربية من المبادرات الفردية إلى الشرعية الدستورية"، إلى أن هذا الاهتمام اتخذ مسارات متعددة ومتكاملة، ومن المجحف حصره في بُعد واحد، مستحضرا في ذلك بعض الأسماء مثل سيمون ليفي ودوره في تأسيس المتحف اليهودي، وحاييم الزعفراني الذي أنشأ في "باريس الثامنة" قسم الدراسات العبرية، ومحمد كنبي واهتمامه بتاريخ يهود المغرب، وأحمد شحلان ومحمد المدلاوي.
وتحدث كفايتي خلال مداخلته عن "ماستر الدراسات السامية ومقارنة الأديان" بالمغرب بجامعة سيدي محمد بن عبد الله التي تأسست سنة 2007، أي قبل دستور 2011، مضيفا أن المواد التي كان الطلبة يدرسونها آنذاك كلها ذات صلة مباشرة بالتراث اليهودي: مدخل إلى الأدب العبري، مدخل إلى التوراة، الدراسات الكتابية، الفكر الديني اليهودي، الحضارات السامية، اللغات السامية، الأقليات في المغرب، والأقليات في الأندلس.
ولفت الأستاذ الجامعي إلى أن برنامج الماستر سواء في صيغته الأولى أو الثانية، أسفر عن أكثر من 260 بحثا، تناولت كلها، بشكل أو بآخر، موضوع اليهودية أو الفكر الديني اليهودي، إلى جانب بحوث أخرى تتناول المقارنة بين اليهودية والإسلام والمسيحية وغيرها، مبينا أن تجربة الدكتوراه أسفرت عن مناقشة نحو 40 بحثا، وربما يزيد العدد على ذلك، تناول جزء منها بشكل مباشر التراث الديني اليهودي أو التراث اليهودي عموما.
وتابع قائلا: "تجربة الماستر في نسختها الأولى سنة 2007، والنسخة الثانية سنة 2016، تبين أن التنصيص على الرافد العبري في دستور 2011 ظل أثره محدودا على مستوى تجربة الماستر في صيغتها الثانية، ولم تتجاوز في الغالب الإطار الشكلي، رغم أن أساتذة اللغة العبرية أصبحوا يتحدثون عنها بأريحية أكبر"، خالصا إلى أن ذلك لم يواكبه تطور مماثل على مستوى البنية البيداغوجية الموكول إليها تدريس هذه المادة وما يرتبط بها من تراث عبري ودراسات يهودية، حيث تقلّص عدد الموارد البشرية إلى 3 أساتذة فقط.
المصدر: "هسبريس"
إقرأ المزيد
إسرائيليون متطرفون يقومون بطقوس دينية بشوارع دولة عربية وغضب عارم على سكوت السلطات (فيديو)
قالت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين إنها تلقت "بغضب شديد" ما شهده باب دكالة بمدينة مراكش، في إشارة إلى الصلاة المثيرة للجدل ليهود الحريديم المتطرفين بالمكان.
التعليقات