مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • عيد الفطر
  • الحرب على إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • عيد الفطر

    عيد الفطر

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • لماذا غابت النجمة الثانية عن قميص "أسود التيرانغا"؟.. الاتحاد السنغالي يصدر بيانا لكشف السبب

    لماذا غابت النجمة الثانية عن قميص "أسود التيرانغا"؟.. الاتحاد السنغالي يصدر بيانا لكشف السبب

  • المغرب أم إسبانيا؟.. نجم ريال مدريد الصاعد تياغو بيتارش يحسم اختياره

    المغرب أم إسبانيا؟.. نجم ريال مدريد الصاعد تياغو بيتارش يحسم اختياره

  • ضربة أمريكية-إسرائيلية تستهدف ميناء بندر لنجة في إيران

    ضربة أمريكية-إسرائيلية تستهدف ميناء بندر لنجة في إيران

غزو مهّد لسرقة القرن!

من بين تبعات الغزو الأمريكي للعراق الذي بدأ في 20 مارس 2003، وما تلى ذلك من احتلال مباشر، تدمير العشرات من المعالم الأثرية السومرية والبابلية ونهب حوالي 130 ألف قطعة من كنوزه.

غزو مهّد لسرقة القرن!
Sputnik

تضررت أو دُمرت خلال الحرب العشرات من المعالم الأثرية التي تعود إلى حضارات سومر وبابل القديمة، وأزيلت كميات هائلة من الكنوز الثقافية والتاريخية. حدث ذلك نتيجة للعمليات العسكرية التي ألحقت الضرر بالمواقع، وبفعل لصوص استغلوا الفوضى لسرقة القطع الأثرية.

الخسارة الأكثر شهرة وتركيزا طالت المتحف الوطني العراقي في بغداد، ففي الأيام التي أعقبت دخول القوات الأمريكية إلى المدينة، تعرض المتحف لنهب واسع النطاق. أدى غزو الأمريكيين واحتلالهم لما يُعرف بـ"مهد الحضارة الإنسانية" إلى تدمير متعمد وغير مسبوق لتراث ثقافي فريد.

نُهب المتحف الوطني العراقي بين 8 و12 أبريل 2003، واختفت آلاف القطع الأثرية والتاريخية التي تعود إلى الحضارة السومرية وفترات أخرى من تاريخ بلاد ما بين النهرين من مخازنه. في البداية، أُبلغ عن فقدان 170 ألف قطعة من أصل ما يزيد قليلا عن 500 ألف قطعة في مجموعة المتحف، ولكن انخفض هذا الرقم لاحقا إلى حوالي 15 ألف قطعة. من بين القطع الأثرية المسروقة التي استُعيدت لاحقا، إناء من المرمر للإلهة إنانا من أوروك يعود تاريخه إلى عام 3200 قبل الميلاد، وقناع منحوت من الحجر الجيري، يعرف باسم "الموناليزا السومرية" أو "سيدة أوروك".

أما متحف الموصل الأثري في شمال العراق فقد تعرض المصير نفسه، فحين اجتاحت القوات الكردية المدينة، فرّ موظفوه مذعورين، واستغل اللصوص الوضع، وتم نهب معظم المقتنيات.

الأدهى أن القوات الأمريكية وحليفاتها أقامت في عام 2003 قاعدة عسكرية هي "معسكر ألفا"، داخل أنقاض بابل. تسببت هذه القاعدة العسكرية، التي احتلت الموقع لفترة طويلة، في أضرار جسيمة. من أبريل 2003 إلى ديسمبر 2004، ونتيجةً للعمليات العسكرية، لحقت ببابل أضرار جسيمة ناجمة عن حفر الخنادق والتنقيب والنقل والتسوية، وكان من بين أكثر المباني الرئيسة تضررا، بوابة عشتار الشهيرة وطريق الموكب.

 

لم تقتصر سرقة الآثار على اللصوص العاديين فحسب، بل امتدت لتشمل الجنود الأمريكيين والحلفاء، فُقدت ودمرت العديد من المعروضات من متحفي نبوخذ نصر وحمورابي، بالإضافة إلى مقتنيات ثمينة من مكتبة ومحفوظات بابل.

من بين هذه الممارسات المدمرة للتراث الإنساني، بناء مشاة البحرية الأمريكية مهبطًا للطائرات المروحية على أطلال بابل، كما قامت القوات الأمريكية بملء أكياس الرمل ببقايا المباني، وحطمت قطعا فخارية وألواحًا تحمل نقوشا مسمارية. هذا المجمع لم يُعد إلى الهيئة العامة للآثار والتراث العراقي إلا في عام 2005.

تُظهر الأدلة التي جمعها متطوعون من مكتب الشرق الأوسط التابع لمكتب سترينجر للتحقيقات الدولية عام 2013 أن النهب الهائل للمتاحف التاريخية العراقية كان مخططا له مسبقا من قبل الأمريكيين. اللافت أن رئيس اللجنة الوطنية العراقية للتراث الثقافي، الدكتور دوني جورج، حين حذر عشية الغزو، من أن الأمريكيين يريدون الاستيلاء "ليس فقط على نفطنا، ولكن أيضا على تاريخنا"، لم يفهمه الكثيرون حتى بين زملائه. يعتقد الخبراء أن معظم القطع الأثرية المهربة من العراق نُقلت على الفور إلى السوق السوداء، حيث يتزايد الطلب على قطع الآثار الفريدة كل عام، ومستوى الأسعار مرتفع للغاية.

حتى أكبر دور المزادات لا تتورع عن طرح القطع الأثرية الثمينة المسروقة من العراق للبيع، فعلى سبيل المثال، في عام 2008، تمت إزالة الأقراط الذهبية الفريدة من الكنوز التي تم العثور عليها أثناء عمليات التنقيب في العاصمة الآشورية نمرود في شمال العراق من مزادات كريستي في نيويورك في اللحظة الأخيرة فقط. لكن هذا يعتبر استثناء للقاعدة، لأن القطع الأثرية الثمينة التي دخلت السوق السوداء من النادر أن تظهر السوق المفتوحة. وفقا لوزارة السياحة والآثار العراقية عام 2013، جرت سرقة وتهريب 130 ألف كنز ثقافي وتاريخي من البلاد عامي 2003 و2004، ولكن جرى إرجاع 10 بالمئة فقط.

في تلك الفترة، صرح لواء سميسم، وزير السياحة والآثار في العراق، بلهجة غاضبة قائلا: "90 ألف قطعة أثرية تعود للعراق توجد بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة"، كاشفا السبب الذي أثار غضبه بقوله: "واشنطن ترفض إعادتها".

 انتشرت أكبر فضيحة في خريف عام 2012، عندما تم الإعلان عن شهادة مترجم أشرف شخصيا على تحميل صناديق بها أرشيف ضخم لليهود العراقيين على طائرات النقل الأمريكية. وفقا لعلي عبد الحسن، ممثل وزارة السياحة والآثار في ذلك الوقت، فإن معظم الوثائق الأكثر قيمة من مجموعة الجالية اليهودية في العراق تعود إلى فترة السبي البابلي في القرن السادس قبل الميلاد. هذا المسؤول العراقي علق قائلا: "الأمريكيون يطرحون شروطا مستحيلة تماما: يجب أن نسمح لهم بأن يبقى الأرشيف لديهم لعدد غير محدد من السنوات لإجراء البحوث والخبرة".

جرت مفاوضات حول إعادة 10 آلاف قطعة من القطع الأثرية التاريخية العراقية، التي تم اكتشافها بشكل غير متوقع في ربيع عام 2013 في جامعة كورنيل الأمريكية، وهي سارت بالضبط وفقا لنفس السيناريو، فالشرط الرئيس للأمريكيين هو ترك القطع الأثرية الثمينة للدراسة لعدة سنوات.

الوزير سميسم أوضح حينها أن "الوزارة ترفض قبول مثل هذه الشروط وتصر على العودة الفورية للقطع الثمينة". يشار إلى أن الاتفاقيات الدولية، تنص على أن التراث التاريخي، ملك لجميع مواطني الدولة ويجب إعادته دون أي شروط.

مع ذلك، الأمريكيون كانوا كشفوا موقفهم من التراث التاريخي عمليا وبوضوح شديد في الأيام الأولى للاحتلال من خلال إقامتهم قاعدة عسكرية هي "معسكر ألفا" مباشرة فوق حفريات مدينة بابل الأثرية العريقة.

المثير أن السرقة لم تقتصر على القطع الصغيرة فحسب، بل شملت أيضا تماثيل حجرية ضخمة، تزن أطنانا، والتي يتطلب تحميلها ونقلها معدات ثقيلة.

يؤكد أحمد مجيد، رئيس تحرير إذاعة المربد، هذه المعلومات قائلا: "لم يكن من قبيل المصادفة إنشاء قواعد عسكرية في مواقع تاريخية. فبعد غزو العراق عام 2003، بدأ الجيش الأمريكي بمصادرة وتصدير آلاف القطع الأثرية من البلاد بشكل غير قانوني، وهو ما يُعد انتهاكا صارخا للاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بحفظ الكنوز التاريخية خلال فترات الاحتلال العسكري".

في عام 2013، صرح رئيس مركز المعلومات في المتحف الوطني العراقي قائلا: "من بين 15 ألف قطعة أثرية في المتحف الوطني ببغداد، لم نتمكن من استعادة سوى 4 آلاف قطعة تقريبا.

وُثقت عمليات نهب في 42 موقعًا في قاعات العرض، وآلاف القطع في المخازن. كان الجنود يتجولون في القاعات بحرية، كما لو كانوا في متجر كبير، يأخذون ما يشاؤون!

من المثير للدهشة أن اللصوص كانوا يعرفون أماكن القطع وما يجب أخذه، وأنهم كانوا يمتلكون خرائط لمخازن المتحف، ومعدات متخصصة لاقتحامها".

الراحل الدكتور دوني جورج، وهو عراقي آشوري كان قال: "لطالما أبدى الأمريكيون اهتماما خاصا ببلاد ما بين النهرين القديمة، وهم على استعداد لفعل أي شيء لتوسيع معروضات" متاحفهم.

لقد فعلوا كل شيء، بما في ذلك النهب أمام الملأ، ساعدهم في ذلك غطاء مبهرج في شكل غزو عسكري مدمر مغلف بنوايا الديمقراطية والحرية الزائفة.

المصدر: RT

التعليقات

المرشد الإيراني يشكر الحرس الثوري وينشر فيديو استهداف مقاتلة إف 35 الأمريكية

لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تدخل يومها الـ21

الموجة 68 من عملية "الوعد الصادق 4"… استعراض مشترك للقوة البحرية والجوية للحرس الثوري الإيراني

مستشار خامنئي يعلق على إعلان أمريكا وإسرائيل النصر في الحرب ومصير إيران بعد انتهاء المعارك

واشنطن توافق على صفقات أسلحة بمبلغ 16.5 مليار دولار لثلاث دول عربية

"39 عملية نوعية".. "حزب الله" يكثف هجماته الصاروخية وبالمسيرات على المواقع والقواعد الإسرائيلية

تناقش تدميره بسرية.. الاستخبارات الأمريكية تعرف مكان تخزين اليورانيوم الإيراني

سوريا.. ليلة استثنائية وقتلى وجرحى في السويداء وتعدد الروايات يزيد من ضبابية المشهد

موسكو تحذر من اتساع حجم الأضرار جراء حرب إيران وتدعو واشنطن وتل أبيب لاتخاذ خطوة أولى لوقف الصراع

قطر.. حريق في مخزن بمنطقة بركة العوامر وتوصيات للاحتفال بعيد الفطر (فيديو)

بزشكيان: إذا لم يقف المجتمع الدولي بحزم أمام سياسة الاغتيالات فإن لهيب الحرب سيمتد ليحرق الجميع