مباشر

أنجلينا جولي تستعد لمغادرة الولايات المتحدة نهائيا!.. ما وجهتها المقبلة؟

تابعوا RT على
تخطط النجمة أنجلينا جولي لبدء فصل جديد من حياتها بعيدا عن هوليوود، وذلك بعد انتظار طويل لحين بلوغ توأميها فيفيان ونوكس سن الرشد.

فقد كشف مصدر مقرب لمجلة people أن نجمة فيلم Eternals لم تكن راغبة أبدا في الاستقرار بلوس أنجلوس، لكن ترتيبات الحضانة مع طليقها براد بيت أجبرتها على البقاء. ومع اقتراب توأميها من عامهما الثامن عشر في 12 يوليو المقبل، أصبحت جولي أقرب من أي وقت مضى لتحقيق حلمها بالانتقال للخارج.

والسبب الأساسي وراء رغبة جولي في الرحيل هو أطفالها الستة. ففي مقابلة سابقة مع مجلة Hollywood Reporter، أوضحت جولي: "عندما يكون لديك عائلة كبيرة، تريد لهم الخصوصية والسلام والأمان". وأضافت: "تلك الإنسانية التي وجدتها حول العالم ليست هي نفسها التي نشأت عليها هنا".

وتخطط النجمة البالغة من العمر 50 عاما لقضاء معظم وقتها في كمبوديا، البلد الذي يمتلك مكانة خاصة في قلبها، إضافة إلى زيارة أفراد عائلتها أينما كانوا في العالم.

وترتبط جولي بعلاقة وثيقة مع كمبوديا، حيث تبنت طفلها الأول مادوكس عام 2002. وفي تصريح لمجلة Vogue India، كشفت جولي: "كمبوديا هي الدولة التي جعلتني أما. في عام 2001، كنت في برنامج مدرسي هناك وأنا ألعب مع طفل صغير، وفجأة وبوضوح شديد فكرت: ابني هنا. بعد بضعة أشهر، وجدت مادوكس في دار للأيتام".

وبعد بدء علاقتها مع براد بيت، تبنت جولي طفلين آخرين هما زهرة وباكس، ثم رزقت بثلاثة أطفال بيولوجيين: شيلوه والتوأم فيفيان ونوكس. وقد تبنى بيت جميع أطفال جولي الثلاثة الأوائل قانونيا.

وتؤمن جولي بأن التبني ليس عملا إنسانيا بقدر ما هو هدية متبادلة. ففي حديثها لمجلة "فانيتي فير" عام 2008، قالت: "عندما كنت صغيرة، أردت التبني لأنني كنت أعلم بوجود أطفال بلا آباء. إنها ليست تضحية، بل هدية. نحن جميعا محظوظون بوجود بعضنا بعضا". وأضافت: "أشعر أنني أمنح أطفالي الطفولة التي تمنيتها لنفسي".

ولم تخف جولي انتقادها للولايات المتحدة في السنوات الأخيرة. ففي سبتمبر الماضي، وخلال مشاركتها في مهرجان سان سيباستيان السينمائي بإسبانيا، صرحت: "أنا أحب بلدي، لكنه لم يعد يبدو مألوفا لي. لطالما عشت في محيط دولي، عائلتي من جنسيات مختلفة، أصدقائي من كل مكان، وحياتي موزعة بين ثقافات متعددة. ولأن هذا هو عالمي، أعتقد أن أي قيود على الحريات الشخصية أو حرية التعبير تشكل خطرا كبيرا".

المصدر: نيويورك بوست (page six)

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا