مباشر

"سعادة المجنون" بين جرأة الطرح وانقسام الجمهور في رمضان 2026

تابعوا RT على
منذ الإعلان عن عرضه في رمضان 2026، أثار مسلسل "سعادة المجنون" جدلا واسعا عبر السوشيال ميديا سبق حتى اكتمال حلقاته الأولى، بين انتقادات فنية وتساؤلات إنتاجية.


البداية كانت مع قرار تصوير العمل في لبنان بدلا من سوريا، وهو ما فتح باب التأويلات. فبينما ربط بعض المتابعين الخطوة بمواقف سابقة لنجوم العمل، بينهم باسم ياخور، رأى آخرون أن الخيار إنتاجي بحت، مرتبط بالجاهزية التقنية والبنية التحتية، بعيداً عن أي أبعاد سياسية.

فنيا، انقسمت الآراء حول أداء عابد فهد في شخصية "أوس" التي تتكئ على اضطرابات نفسية حادة وسرد داخلي مكثف. مؤيدو العمل اعتبروا الدور مغامرة تمثيلية جريئة تكشف هشاشة الإنسان بلا تجميل، فيما وصفه منتقدون بـ"الثقيل" و"المزعج"، معتبرين أن جرعة التوتر المرتفعة لا تتناسب مع أجواء الموسم الرمضاني.

كما طالت الانتقادات بعض خطوط المعالجة، خصوصا في ما يتعلق بقضايا الطلاق والغيرة، حيث رأى متابعون أن بعض المشاهد بدت مباشرة أو أقرب إلى الاستفزاز، مع ملاحظات على ضعف الحوار وتراجع فاعلية المواقف الساخرة. كذلك أثار تقديم الشخصيات الرئيسية، التي يؤديها إلى جانب فهد كل من سلافة معمار وباسم ياخور، كشخصيات انتهازية متصارعة على النفوذ، صعوبة في خلق تعاطف واضح لدى الجمهور.
في خضم الجدل، علق مخرج العمل سيف الدين سبيعي عبر حسابه قائلا: "من اليوم ستبدأ الحكاية.. الحلقة الأولى هي لوحة ناقصة سنبدأ بتجميعها معا"، في إشارة إلى أن الحكم النهائي ينبغي أن ينتظر اكتمال البناء الدرامي.

بين الجرأة والمخاطرة، يبقى "سعادة المجنون" عملا اختار السير في منطقة ملتبسة، راهناً على اختلافه حتى لو دفع ثمن الانقسام الجماهيري.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا