مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • 90 دقيقة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

معرض دمشق الدولي للكتاب.. هيمنة الخطاب الديني تثير جدلا حول مستقبل الثقافة السورية (صور +فيدوهات)

تحميل الفيديو

أعاد معرض دمشق الدولي للكتاب هذا العام فتح أبوابه بعد سنوات من الغياب، غير أن عودته لم تكن مجرد حدث ثقافي اعتيادي، بل تحولت إلى ساحة جدل واسع حول طبيعة الخطاب المعروض، وحدود الحرية الثقافية، ودور الدولة في حماية التنوع الفكري.

  • مشهد بصري وهيمنة رقمية

بحسب مشاهدات زوار ومتابعين، استحوذت الكتب الدينية والتاريخية على ما يقارب 60 إلى 80% من المعروض في عدد كبير من الأجنحة، مع حضور مكثف لمؤلفات المدرسة السلفية، وعلى رأسها كتب ابن تيمية، وابن القيم، وابن كثير، إلى جانب كتب في العقيدة والجدل المذهبي تحمل لغة إقصائية حادة.

في المقابل، بدا حضور الأدب، والفلسفة، والنقد الفكري، والعلوم الإنسانية خافتا ومحدودا، ما أثار تساؤلات حول التوازن الثقافي داخل المعرض، ودوره الحقيقي في إعادة تنشيط الحياة الفكرية السورية بعد سنوات الحرب.

RT

عناوين مثيرة للجدل

لم يقتصر الجدل على الكم، بل شمل نوعية بعض العناوين المعروضة، إذ سجل وجود كتب ومواد منسوبة إلى شخصيات أو تيارات ارتبطت تاريخيا بخطاب تكفيري أو جهادي، عرضت دون سياق نقدي أو تأطير بحثي يوضح طبيعتها الإشكالية.

RT

برنامج ثقافي بطابع ديني غالب

امتد الطابع الديني إلى البرنامج الثقافي المرافق للمعرض، حيث شاركت شخصيات معروفة بخطابها الديني أو الدعوي في الندوات وحفلات التوقيع، مثل د. هالة سمير ، أدهم الشرقاوي، وعبد الكريم بكّار، وياسين علوش، إلى جانب حضور شخصيات سياسية ذات مرجعية أيديولوجية إسلامية.

هذا التوجّه، وفق مراقبين، أسهم في تكريس انطباع عام بأن المعرض يميل نحو هوية دينية محددة، في مقابل غياب أو حضور خافت لأسماء أدبية وفكرية سورية وعربية كانت تشكّل في دورات سابقة ثقل المعرض الثقافي.

  • المشكلة في التوازن لا في الدين

ويشير الكاتب والروائي خليل صويلح بأن الكتاب يجب أن يكون بديلا للعنف والجهل، فهو المرآة الأكثر سطوعا في إزاحة الغبش عن الأعين، هذا ما نطمح إلى تحقيقه، فمن لا يقرأ أعمى بصر وبصيرة، لكن ما يؤخذ على البرنامج الثقافي المرافق تغييب أسماء تنويرية عن المنصات لمصلحة طيف آخر، ونأمل أن تتسع الساحة لمختلف الأصوات والتيارات.

الكاتب والأديب خليل صويلح

فيما يرى الكاتب والناقد علي عبد الله سعيد أن المعرض، بصيغته الحالية، يعكس انزياحا عن المفهوم العالمي لمعارض الكتاب، معتبرا أن تحوله إلى مساحة يغلب عليها الطابع الديني المحافظ يفرغ الحدث من جوهره الثقافي.

ويؤكد أن الثقافة لا تقاس بعدد الكتب، بل بنوعية الأسئلة التي تطرحها، محذرا من أن تكريس خطاب واحد، حتى لو كان باسم الأغلبية، يهدد فكرة التعدد التي تشكّل أساس أي مشروع ثقافي وطني.

الأديب علي عبد الله سعيد

في المقابل، يقدم الشاعر أمير سماوي قراءة أكثر هدوءا، إذ يعتبر أن الحضور الكثيف للكتب الدينية يمكن فهمه بوصفه نتيجة طبيعية لسنوات طويلة من القطيعة مع القراءة، إضافة إلى كونه انعكاسا لتركيبة جمهور واسع يغلب عليه التدين.

لكنه يشدد في الوقت نفسه على أن حرية النشر لا تكتمل إلا بفتح المجال أمام مختلف التيارات الفكرية، لا الاكتفاء بمنطق السوق أو الكم.

الشاعر أمير سماوي

أما الكاتب والباحث بشار خليف فذهب إلى توصيف أكثر حدة، معتبرا أن ما يحدث في المعرض يتجاوز العفوية، ويحمل ملامح إعادة تشكيل للثقافة السورية من منظور عقائدي ضيق.

ويرى أن ما يقدّم تحت شعار "الديمقراطية في العرض" يسمح عمليا بانتشار كتب تكفيرية أو تحريضية قادرة على تقويض أي خطاب وطني جامع، خاصة في مجتمع خرج لتوّه من صراع دموي طويل.

د.بشار خليف

  • الشباب وسؤال الدور المعرفي

وبحسب أرقام وزارة الثقافة يشكل الشباب النسبة الأكبر من زوار المعرض، إلا أن كثيرين منهم عبّروا عن خيبة أملهم من محدودية الخيارات المتاحة في مجالات الرواية الحديثة، والفلسفة، والنقد، والعلوم الاجتماعية.

ويشير مختصون إلى أن هذا الخلل قد يضعف الدور المعرفي للمعرض، ويحوّله من فضاء لاكتشاف الأسئلة والأفكار الجديدة إلى سوق أحادي الاتجاه.

  • بين حرية النشر والمسؤولية الثقافية

يجمع عدد من المثقفين على أن غياب الرقابة الصارمة قد يعد خطوة إيجابية مقارنة بسنوات المنع السابقة، لكنهم يميزون بين الرقابة الأمنية التعسفية، وبين التدقيق الثقافي المسؤول الذي يمنع تسلل خطاب الكراهية والعنف إلى فضاء عام يُفترض أن يكون معرفيا.

وفي هذا السياق، يرى نقاد أن حرية النشر لا تعني الحياد المطلق، وأن ما يعرض على رفوف الكتب لا يقل أثرا عمّا يقال على المنابر السياسية أو الدينية، خصوصاً في مرحلة إعادة بناء الوعي العام.

  • أي ثقافة نريد؟

يقف معرض دمشق الدولي للكتاب اليوم أمام اختبار حقيقي:هل يكون فضاء يعكس غنى الثقافة السورية وتعددها،أم يتحوّل إلى منصة تكرّس هيمنة خطاب ديني سلفي واحد، على حساب الأدب والفكر والفنون؟

في بلد يسعى إلى ترميم وعيه بعد سنوات من العنف، لا تبدو الثقافة شأنا ثانويا، بل مسألة مصيرية، وما يعرض على رفوف المعرض اليوم، قد يرسم ملامح الوعي العام لسنوات قادمة.

المصدر: RT 

التعليقات

سقوط دبلوماسي مدو.. ملفات إبستين تدفع سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق للتخلي عن منصبها

الرئيس الجزائري: علاقاتنا جيدة مع كل الدول العربية باستثناء دويلة واحدة والسيسي أخ لي (فيديو)

مكذبا رواية نتنياهو.. وزير إسرائيلي سابق يكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال حسن نصر الله

"أنتم تبدأون ونحن ننهي".. لافتة عملاقة في ميدان فلسطين بطهران تحدد أهدافا محتملة في تل أبيب (صور)

إسرائيل تحذر ترامب: قد نتحرك بمفردنا إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر بشأن الصواريخ الباليستية

السودان.. "حكومة إقليم دارفور" ترد على بيان وزارة الخارجية السعودية

وثائق أمريكية تكشف عن تبرع إبستين للجيش الإسرائيلي وتمويل الاستيطان

إيران.. الأمن يعتقل رئيسة "جبهة الإصلاحات" آذر منصوري وقيادات ونشطاء في الجبهة