وادعى جوزيف، الذي شارك في برنامج "America’s Got Talent" عام 2018، في وثائق الدعوى أن سميث قام باستدراجه وتهيئته "لمزيد من الاستغلال الجنسي"، خاصة بعد أن عرض عليه سميث الانضمام إلى جولته الموسيقية لعام 2025 والعزف في ألبومه القادم، ما جعل العلاقة "أوثق".
وتنص الوثائق على أن "سميث والمدعي بدآ في قضاء المزيد من الوقت بمفردهما، حيث قال سميث لجوزيف: "لدينا علاقة خاصة جدا، لا أشاركها مع أي شخص آخر، وتعبيرات مماثلة أخرى تشير إلى تقربه من المدعي".
وفي مارس 2025، خلال انضمامه للجولة في لاس فيجاس، حدثت واقعة مقلقة حيث ادعى جوزيف أن شخصا مجهولا اقتحم غرفته الفندقية التي حجزها فريق سميث، وترك وراءه ملاحظة مكتوبة بخط اليد جاء فيها: "رايان، سأعود في موعد لا يتجاوز الخامسة والنصف، فقط نحن الاثنين (مرسوم بداخلها قلب)". إضافة إلى متعلقات شخصية لأشخاص غير معروفين، كزجاجة دواء لفيروس نقص المناعة البشرية تحمل اسما آخر وأوراق خروج من مستشفى تخص شخصا لا يعرفه المدعي، ومناديل وحقيبة ظهر حمراء، وغيرها.
وادعى أن "لا أحد آخر غير الطاقم وموظفي الفندق يمكن أن يكون لديه إمكانية الوصول" إلى غرفته الشخصية.
وبعد إبلاغه أمن الفندق وشركة إدارة سميث (Treyball Studios) بالحادث، وجد جوزيف نفسه موضع اتهام من قبل فريق سميث، حيث تم فصله من الجولة بتهمة اختلاق الواقعة، وفقا لتصريحات المدير التنفيذي تيم ميلر. ولم تمض أيام حتى تم تعيين عازف كمان آخر مكانه، وهو ما فسره جوزيف في دعواه كدليل على أن سبب فصله كان واهيا.
وتتجاوز الدعوى واقعة الاقتحام المفردة، لتتهم سميث بـ"نمط من السلوك الافتراسي" (Predatory Behavior - مصطلح يستخدم في الدعوى القضائية لوصف نمط من التصرفات الضارة والمتعمدة) يهدف إلى استغلال جوزيف جنسيا، مطالبة بتعويضات عن الأضرار النفسية والاقتصادية التي لحقت به، والتي تشمل – بحسب الدعوى – معاناته من اضطراب ما بعد الصدمة وتدهور حالته الصحية.
وتأتي هذه القضية في سياق متوتر للعائلة الفنية، حيث سبقتها بأسبوع قليل دعوى قضائية مماثلة رفعها شريك عمل سابق ضد زوجة سميث، جادا بينكيت سميث، بتهمة التهديد.
ولم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من ممثلي ويل سميث على هذه الاتهامات، في انتظار تطورات المحاكمة القادمة التي ستحدد مصير هذه المزاعم التي تهز عالم الشهرة والفن.
المصدر: نيويورك بوست