صرح مدير المشروع، فلاديمير سوكولوف، للصحفيين إن ترميم مبنى المركز الروسي للعلوم والثقافة في دمشق سيختتم بحلول أكتوبر عام 2022. وأضاف أن مبنى المركز بحاجة إلى استبدال دورتي الكهرباء وإمداد المياه والسقف وتجديد العزل المائي.
"وقال: "نخطط لبدء تشغيل المبنى في أكتوبر 2022. بينما سنبذل قصارى جهدنا للبقاء فيه والاستمرار في ممارسة فعاليات المركز حتى وقت الترميم. والمهمة صعبة جدا، مع العلم أن المركز يجب أن يكون واجهة لبلادنا".
وأشار، سوكولوف، إلى أن مبنى المركز الذي يعمل منذ عام 1975 لم يتم تجديده ولم يخضع لأي إصلاح جدي في القرن الماضي. وأعاد إلى الأذهان أن المركز تم تعليق عمله وقت الحرب في سوريا. وعندما قررت إدارته في مارس عام 2020 استئناف فعالياته الثقافية والاجتماعية اتضح أن مبناه بحاجة إلى إصلاح عام.
وحسب العاملين في المركز فإن عمليات الإصلاح العام في سوريا ليست سهلة في الوقت الراهن بسبب العقوبات الاقتصادية، وبصورة خاصة بسبب نقص بعض مواد البناء النادرة التي تضطر إدارة المركز إلى نقلها من روسيا.
مع ذلك فإن البيت الروسي يستمر في ممارسة نشاطاته الثقافية والتنويرية، بما في ذلك تعليم الأطفال السوريين للغة الروسية والرقص وما إلى ذلك.
المصدر: تاس