وأطلقت محكمة مومباي العليا الخميس الماضي، سراح الابن، آريان روه خان، البالغ من العمر 23 عاما بكفالة، لكنه أمضى ليلتين أخريين في سجن آرثر رود بالمدينة، لأن أوراقه لم تصل إلى سلطات السجن بحلول الموعد النهائي وهو الساعة 5:30 من مساء الجمعة.
واصطف المئات من محبي الوالد شاه روه خان، الذي وجد نفسه في قلب حملة مقاطعة على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب قضية المخدرات البارزة، لتحية الأبن خان لدى وصوله إلى منزله في مومباي. ورقص بعضهم وأشعلوا الألعاب النارية في بهجة وفرح.
وكان آريان روه خان وسبعة آخرون قد اعتقلوا في الثالث من أكتوبر عندما داهم عملاء في مكافحة المخدرات حفلا وصادروا مخدرات على متن سفينة سياحية فاخرة قبالة سواحل مومباي. وظل محتجزا في السجن منذ الثامن من أكتوبر.
وقالت وكالة مكافحة المخدرات الهندية إن لديها أدلة في شكل رسائل واتساب على تورط الابن خان في تجارة المخدرات غير المشروعة.
وأفاد موكول روهاتغي، محامي خان، أمام المحكمة بأن الوكالة لم تعثر على أي مخدرات مع خان، وأن المزاعم بأنه كان على اتصال بتجار مخدرات "غير صحيحة".
ووصف الاعتقال بأنه "تعسفي" وقال إن الوكالة لم تجر فحصا طبيا لإثبات تعاطيه المخدرات.
سيطرت القضية على عناوين الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي في الهند، حيث طالب معجبو الممثل بالإفراج عن الابن خان، بينما دعا آخرون إلى مقاطعة أفلام والده.
المصدر: "أسوشيتد برس"