وتتعايش فيه في آن معا عادات "النقّالين" القدماء، والرؤية الخاصة للكلاسيكيات الأوروبية ومشكلات المجتمع الحديث.
التقليد المسرحي الإيراني ليس معروفا لدى الجمهور الواسع في روسيا حتى الآن، لكن كونسروتوار موسكو هو إحدى المؤسسات الحكومية التي تروج لمسرحيات الفنانين الإيرانيين وحفلاتهم الموسيقية.