Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ولي عهد السعودية يحثّ ترامب على التهدئة ويعرب عن قلقه تجاه الأهداف التي قد يتم تدميرها في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأميركي يسحب منظومات "باتريوت" من أربيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار المرشد يرد على تهديدات ترامب: استهداف البنية التحتية الإيرانية سيهز أسس الهيمنة الأميركية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرب ترامب في إيران تثير مخاوف الحلفاء من هزيمة استراتيجية لواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف تحاول وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "CIA" والموساد الإسرائيلي تعقب مجتبى خامنئي؟
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
ساعة الصفر اقتربت.. تطورات حاسمة في صفقة محمد صلاح وموعد الفحص الطبي في ناديه الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد المغربي يصدر بيانا بعد تراجع "الفيفا" عن بيع حقوق كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يتفاعل مع تألق نجمه المصري حمزة عبد الكريم في مواجهة برمنغهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يستقر على التعاقد مع نجم عربي لتعويض غياب دي يونغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تراجع "الفيفا" عن مشروع خصخصة كأس العالم.. الاتحاد المصري يوجه رسالة إلى إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد توقف مفاوضات بشكتاش.. ناد أوروبي يقترب من ضم محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
صحة غزة تؤكد توثيق أعلى حصيلة شهرية للقتلى جراء الهجمات الإسرائيلية منذ بداية العام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN: لا دليل على مزاعم الجيش الإسرائيلي أن مستودعات طبية قصفها في غزة مخازن أسلحة لحماس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دحلان: كوشنر أبلغنا باتفاقه مع إسرائيل لوقف الاعتداءات على غزة اعتبارا من صباح الأحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة.. 40 طفلا و38 امرأة بين القتلى و157 مفقودا بقصف إسرائيلي لمربع سكني (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قصف إسرائيلي يدمر مخزن أدوية بمستشفى الأقصى في غزة (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: النجاح في مواجهة إيران مهّد لاتفاق نزع سلاح "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف خزانات وقود وقاطرة زوارق مسيرة في ميناءي أوديسا ونيكولايف الأوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 152 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلماني روسي: أوكرانيا قد تصبح منقطعة عن البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: الدول الغربية تتقاعس عن تزويدنا بصواريخ باتريوت رغم امتلاكها مخزونا كبيرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 20 جنديا أوكرانيا من وحدة النخبة في انفجار مستودع ذخيرة في خميلنيتسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شرق وجنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. شاب بالغ من العمر 17 عاما يطلق النار في مركز تجاري أمريكي مزدحم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معارك تحرير بلدة جديدة في مقاطعة زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. رصد آليات للجيش الإسرائيلي بريف درعا الغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصاعد أعمدة الدخان من ناقلة نفط في مضيق هرمز وسط تصعيد بين إيران والولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة انهيار صخري أثناء وقوع زلزال ضرب إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد أول طائرات أمريكية للتزود بالوقود في بلغاريا على خلفية تجدد الضربات على إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
اقتصاديون يطالبون ترامب بألّا ينتحر!
حذّر 1157 اقتصاديا منذ أيام (من بينهم مستشارون لرؤساء أمريكيين سابقين) الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مغبّة سياساته الاقتصادية التي يعتقدون أنها سوف تذهب بالعالم إلى كساد كبير.
في خطابهم المفتوح إلى الرئيس ترامب والكونغرس الأمريكي، أعلن الاقتصاديون أن الحروب الاقتصادية والحدّ من حرية التجارة سوف توجه للاقتصاد الأمريكي ضربة قاصمة، بل ومن الممكن أن تتسبب في أزمة اقتصادية طاحنة جديدة. كما ألقى الخبراء الضوء على خطاب مماثل كان قد وُجّه للرئيس هيربرت كلارك هوفر (1874-1964) عام 1930، لكنه تجاهله، فكانت النتيجة الكساد الكبير الذي عانت منه الولايات المتحدة الأمريكية في ثلاثينات القرن الماضي.
أجازف بتوقّع أن نفس المصير يوجه هذا الخطاب أيضا، وسوف تكون النتيجة مشابهة، ولا يعود ذلك إلى عناد الرئيس الأمريكي، ولكنه يعود للطبيعة الدورية للاقتصاد، الذي تخضع عملياته للحتمية والموضوعية التاريخية، ولا تتأثر بأفعال وقرارات شخصيات تاريخية منفردة، والرئيس ترامب لن يستطيع أن يمنع تلك الأحداث التاريخية التي يحتم التاريخ وقوعها.
إن المشكلة الأساسية للولايات المتحدة هي فقدانها القدرة على المنافسة، فالعالم تطوّر ويتطوّر، والتكنولوجيا تنتشر، ولم تعد الولايات المتحدة هي "ورشة العالم" كما كان الحال عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، بل إنها لم تعد تنتج لعشرات السنين نفس الأموال الكافية كي تعيش على نفس المستوى الذي تعوّدت عليه في السابق.
لذا تسبب فقدان القدرة على المنافسة وانخفاض الإيرادات في استمرار أزمة الديون الحالية، فكان على الحكومة والعمالة الأمريكية منذ سبعينات القرن الماضي أن تقترض وترفع من مديونيتها، من أجل أن تحافظ على مستوى المعيشة، في نفس الوقت الذي كانت المصانع والعمال فيه يهربون بالتدريج إلى أسواق أكثر منافسة، وبالذات إلى الصين.
لكن هذا النموذج غير مستدام، وإمكانية الاستدانة لا تستمر إلى الأبد. ففي لحظة ما، تصبح فوائد الديون عظيمة للدرجة التي تفوق فيها أعلى المداخيل، وتصبح معها الحياة على نفس المستوى السابق مستحيلة، وهنا يجب إمّا خفض مستوى المعيشة ودفع الدخل كاملا لسداد الدين، وإمّا يحدث الإفلاس، والعجز عن سداد الديون.
هذا ما يحدث مع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كانت أزمة 2008 الاقتصادية هي بمثابة إفلاس تقريبا، لكن البنوك المركزية للدول الغربية الأساسية أنقذت الصناعة الغربية والبنوك من خلال ضخّ ائتمانات مجانية جديدة في الاقتصاد. لم يكن ذلك حلّا للأزمة بقدر ما كان تجميدا لها، بينما ظلت الأزمة تتضخم، حيث بلغ إجمالي الدين العالمي وفقا لصندوق النقد الدولي 213% من إجمالي الدخل العالمي، والآن يبلغ هذا الدين 225% من إجمالي الدخل العالمي (164 تريليون دولار أمريكي).
وإذا كانت بعض الأزمات في حياة الإنسان لا مخرج لها، كالموت مثلا، فإن اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية بمثابة إنسان مريض بالسرطان، لا يملك مخرجا سوى أن ينتظر الموت بالمرض العضال، أو يقدم على الانتحار.
وهذا ما يفضّله دونالد ترامب – الانتحار! بالطبع لا يظن الرئيس ترامب أنه يضرّ بالولايات المتحدة الأمريكية، كل ما هنالك أنه في ذلك يجسّد الشارع الأمريكي وأمريكا بأسرها، الذين وجدوا أنفسهم على سرير الموت ولا يعلمون ما العمل. لم تكن الحرب الاقتصادية التي شنّها ترامب خياره الحر بناء على أسباب منطقية أو حتى على رغبة منه، وإنما كانت ضرورة مجتمعية. فالبسطاء من الأمريكيين، ممن لا يفقهون في الاقتصاد، يظنّون أن الحلّ يكمن في إعادة المصانع إلى الأرض الأمريكية، ما سوف يعيد لهم بطبيعة الحال العمل والدخل، لكنهم لا يدركون أنه كي لا تفلس تلك المصانع، عليهم أن يحصلوا على مرتبات هزيلة للغاية كما يحصل زملاؤهم في الصين. كل ما يملكونه هو حق الانتخاب، وقد اختاروا ترامب ببرنامجه السياسي وحروبه الاقتصادية.
ترامب هو الآخر لا يدرك أن الخروج المقبول من هذه الأزمة لا يمكن أن يحدث دون انخفاض ملحوظ في مستوى معيشة الشعب الأمريكي، كذلك فهو لا يفهم أن الحرب الاقتصادية لن تحلّ مشكلة خسارة القدرة على المنافسة، فالعجز في الميزان التجاري للولايات المتحدة عام 2017 كان قد ارتفع بنسبة 12.1% بقيمة 61.2 مليار دولار عن مثيله لعام 2016 الذي بلغ 56.6 مليار دولار، وهو مستمر في الارتفاع. وذلك ليس السبب في مشاكل الولايات المتحدة الأمريكية، ولكنه النتيجة لفقدانها القدرة على المنافسة، وتداعيات الفقدان المستدام والمتصاعد للقدرة على المنافسة على المدى البعيد، ولن يتحسّن ذلك الوضع بل فقط سوف يزداد سوءا، ولا يمكن الخروج من تلك الأزمة سوى بتخفيض مرتبات العمّال الأمريكيين إلى مستوى زملائهم الصينيين، وهو ما سيرفضه الجميع حتما، بل ومن الممكن أن يؤدي إلى ثورة وحرب أهلية في الولايات المتحدة الأمريكية، أو يمكنه ببساطة حظر الاستيراد الصيني، والشروع في الحرب الاقتصادية.
لكن الاقتصادين الأمريكيين يفهمون أن الحرب الاقتصادية هي موت سريع، فهي لا تعني خفض الإنتاج في جميع الدول المشاركة في هذه الحرب فحسب، وإنما تعني أيضا ارتفاع أسعار المنتجات، وإذا ارتفعت الأسعار في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم في أوروبا، فإن تريليونات الدولارات واليورو التي طبعتها البنوك المركزية عقب أزمة عام 2008، وغير المغطاة ببضائع سوف تفضي إلى انهيار حاد للدولار، وتضخم هائل يمكنه ببساطة أن يدفع بالاقتصاد العالمي إلى الهاوية.
إن اختيار الاقتصاديين هو استمرار للانهيار التدريجي لأمريكا، تأجيل الأزمة لعام، وربما تأجيلها لعام آخر، وربما المزيد... لأن الأزمة سوف تكون مخيفة، ولن تتمكن دول العالم من مجابهتها، وسوف تتسبب في تفكك الاتحاد الأوروبي (ماليا واقتصاديا وسياسيا) بكل تأكيد، بينما من المرجح ألّا تتمكن الولايات المتحدة الأمريكية مجابهتها بوضعها الحالي.
لم تنته الأزمة الاقتصادية بعد، بل تجمّدت لبعض الوقت، وما يفعله ترامب بتصرفاته هو المخاطرة ببدء تفاعل عنقودي غير محدد المدى وغير مسبوق سوف يؤدي في النهاية إلى انهيار الاقتصاد العالمي.
المحلل السياسي ألكسندر نازاروف
التعليقات