ووفقا له، فإن الشركات الآسيوية تشعر بالراحة في شبه جزيرة القرم أكثر من أوروبا، لأنها ليست مقيدة بأية عقوبات تفرض قيودا على خططها.
وفي تصريح لوكالة نوفوستي، قال مورادوف: "الصين اليوم - أول قوة اقتصادية، ولذلك فإن فرض العقوبات على شركائنا، الذين يرغبون بعمل استثمارات كبيرة، لا يملك أي تأثير يذكر. وقد دخلت الشركات الصينية إلى شبه جزيرة القرم، وبدأت بالعمل في مشاريع مهمة، بما فيها مطار سيمفيروبول".
وتجدر الإشارة إلى أن نائب رئيس مجلس الحكومة على ثقة من أن المستثمرين الصينيين سيزيدون من تواجدهم في شبه جزيرة القرم.
المصدر: نوفوستي
محمد خالد