وقال مالك أحد الفنادق في منتجع أنطاليا، محمد أوستا بيلغينر: "تركيا في الربيع تخسر المنافسة أمام الإمارات ومصر، ويرجع ذلك أولاً وقبل كل شيء إلى السعر والموسمية".
وأضاف أنه في شهري مارس وأبريل، لا تقدم منتجعات أنطاليا وساحل بحر إيجة موسم شاطئي كامل، في حين أن مصر والإمارات تضمنان للسياح بحرا دافئا وطقسا مستقرا. وأشار الخبير إلى أن هذا العامل بات حاسما للسياح الروس عند اختيار الوجهة.
كما لفت إلى ارتفاع تكلفة الإقامة في تركيا، مما خفض، برأيه، قدرتها التنافسية في قطاع الأسعار المتوسطة. وفي الوقت نفسه، تعمل مصر بنشاط على زيادة عروض فنادق النظام "شامل كل شيء" (all inclusive) بأسعار أكثر ملاءمة، بينما تجذب الإمارات السياح بمستوى الخدمة العالي، وبرامج الطيران المرنة، وتنوع خيارات السياحة الحضرية والشاطئية.
بالإضافة إلى ذلك، شدد الخبير على أن توقعات السياح الروس قد تغيرت، حيث أصبحت جودة البنية التحتية، والفنادق الحديثة، والخدمات الإضافية تحظى بأهمية متزايدة، إلى جانب المناخ والشواطئ. ويرى أن تركيا تخاطر بفقدان جزء من الطلب خارج موسم الصيف المرتفع إذا لم تعدل استراتيجيتها التسعيرية والتسويقية.
المصدر: نوفوستي