مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

أزمة طاقة وتوترات جيوسياسية وجنون الأسعار.. كيف سنتذكر العام 2022؟

في العام 2022، تباطأ نمو الاقتصاد العالمي بمقدار النصف تقريبا بحسب خبراء من صندوق النقد الدولي، كما واجه الاقتصاد العالمي سلسلة من الصدمات خلال الـ12 شهرا الماضية.

أزمة طاقة وتوترات جيوسياسية وجنون الأسعار.. كيف سنتذكر العام 2022؟
صورة تعبيرية / Globallookpress

أدت العقوبات الغربية واسعة النطاق ضد موسكو إلى ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة وتسارع التضخم العالمي وفي محاولة للحد من ارتفاع الأسعار بدأت الدول المتقدمة في رفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ فترة طويلة.

والآن لا يستبعد خبراء من الانتقال إلى أزمة جديدة واسعة النطاق بسبب الإجراءات التي اتخذتها الدول المتقدمة، وتحديدا رفع سعر الفائدة.

ووفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي زاد حجم الناتج المحلي الإجمالي العالمي في نهاية عام 2021 بنسبة 6% مرة واحدة، لكن المؤشر أضاف 3.2% فقط في الأشهر الـ12 الماضية، علاوة على ذلك فإن المؤشر من المتوقع أن يتباطئ إلى 2.7% في العام 2023. 

وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، في 9 ديسمبر الجاري: "تشير أحدث المؤشرات إلى إمكانية حدوث مزيد من الانخفاض (في معدلات نمو الاقتصاد العالمي).. كما أننا نواجه حالة عالية جدا من عدم اليقين". 

ووفقا لها "واجه الاقتصاد العالمي مؤخرا سلسلة من الصدمات، حيث أعقبت جائحة الفيروس التاجي عملية خاصة في أوكرانيا وتسارع التضخم في معظم البلدان، وهذا بدوره أدى زيادة تكلفة المعيشة وتشديد الأوضاع المالية العالمية".

ولدى رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس وجهة نظر مماثلة، إذ يرى أنه في ظل الظروف الحالية فإن الآفاق المستقبلية للاقتصاد الدولي لا تزال صعبة، وقال مالباس بهذا الصدد: "العالم يواجه خطر الانزلاق إلى الركود وهذا محفوف بسنوات من النمو البطيء والمراجعة الواسعة لأسعار الأصول".

عاصفة العقوبات!

أحد الأحداث الرئيسية للعام 2022 هو بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، ويرى ألكسندر أبراموف الخبير في معهد البحوث الاقتصادية التطبيقية في RANEPA إن "العمليات القتالية والأحداث التي أعقبتها (عقوبات) كان لها تأثير كبير على اقتصاد كل من روسيا والعالم بأسره".

في الأشهر العشرة الماضية فرضت الدول الغربية أكثر من 10 آلاف إجراء تقييدي ضد روسيا، وتواجه روسيا الآن نحو 13.1 ألف إجراء تقييدي، أكثر من العقوبات التي تم فرضها على إيران وسوريا وكوريا الشمالية وفنزويلا وميانمار وكوبا مجتمعة.

وطالت القيود على وجه الخصوص الصناعة المصرفية والقطاع المالي وقطاع الطاقة والطيران والتجارة في روسيا، كذلك جمدت الدول الغربية احتياطيات دولية روسية بقيمة 300 مليار دولار، كما أعلنت شركات غربية انسحابها من روسيا.

في البداية أثارت القيود واسعة النطاق المفروضة على موسكو حالة من الذعر في الأسواق المالية في روسيا، لذلك سارعت السلطات الروسية لتطبيق مجموعة من الإجراءات لدعم العملة الروسية، منها إلزام المصدرين الروس ببيع 80% من مبيعات التصدير، الأمر الذي ساهم في تحقيق توازن بين عرض العملات الأجنبية والطلب عليها في السوق الروسية وتخفيف الضغط على الروبل.

وفي مطلع يوليو الماضي بلغ سعر صرف الدولار 51 روبلا فقط واليورو دون مستوى 54 روبلا، بعد أن كان سعر الصرف في 12 مارس الماضي عند أعلى المستويات عند 120.37 روبل للدولار و132.95 روبل لليورو.

الاقتصاد الروسي

تتوقع وزارة المالية الروسية أن ينخفض الاقتصاد الروسي في 2022 بنسبة 2.7%، وقال وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف إن تراجع الناتج المحلي الإجمالي الروسي في العام 2022 سيكون 2.7%.

من جهته صرح رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين، بأن الاقتصاد والنظام السياسي في روسيا تجاوزا عام 2022 بنجاح، على الرغم من العقوبات الواسعة المفروضة.

بعد فرض العقوبات الغربية توقعت السلطات المالية الروسية سيناريوهات قاسية، إذ توقع البنك المركزي الروسي في أبريل الماضي انخفاض الاقتصاد الروسي في 2022 بنسبة 8% - 10%، فيما توقعت وزارة التنمية الاقتصادية تراجعا بنسبة 7.8%، لكن الانخفاض الفعلي بات أقل من هذه التوقعات لذلك بدأت السلطات في تحسين التوقعات.

حظر النفط الروسي!

في محاولة للضغط على موسكو بدأت الدول الغربية في رفض شراء النفط الروسي بشكل كبير. وكانت الولايات المتحدة أول من أعلن مثل هذا القرار ثم انضمت كندا وأستراليا والمملكة المتحدة إلى المبادرة وبعد ذلك فرض الاتحاد الأوروبي حظرا جزئيا على الإمدادات.

من جهته حذرت منظمة "أوبك" من خطورة مثل هذه المبادرات، حيث لا توجد اليوم طاقات فائضة في العالم لاستبدال النفط من روسيا. وأدت العقوبات الغربية ضد روسيا إلى تفاقم العجز في سوق النفط العالمية وفي ظل ذلك ارتفع سعر خام "برنت" في 2022 إلى مستويات قياسية هي الأعلى منذ عام 2008.

وعلى خلفية الارتفاع السريع في أسعار النفط تواجه العديد من البلدان زيادة سريعة في أسعار الوقود والتي أدت إلى زيادة قياسية في أسعار السلع والخدمات فعلى سبيل المثال ارتفع التضخم في الولايات المتحدة في مرحلة ما من 2022 فوق 9% وذلك للمرة الأولى منذ 40 عاما، فيما وصل المؤشر في الاتحاد الأوروبي إلى 11.5% وأعلى مستوى في التاريخ.

مخاطر رفع أسعار الفائدة

في محاولة لكبح جماح التضخم، بدأت الدول المتقدمة في 2022 في تشديد سياستها النقدية، حيث رفع نظام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (FRS) في 2022 سعر الفائدة سبع مرات إلى 4.5% - 4.75% وهو أعلى مستوى في 15 عاما، بدوره، رفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة 4 مرات ووصلها إلى 2.5% للمرة الأولى منذ عام 2008.

ويعتبر تشديد السياسة النقدية أحد الأدوات الرئيسية في مكافحة ارتفاع الأسعار، ونتيجة لارتفاع المعدلات تصبح الأموال المقترضة أكثر تكلفة للمواطنين والشركات ما يؤدي إلى إضعاف النشاط الاقتصادي ويضغط على التضخم.

لكن مثل هذه الإجراءات تشكل تهديدا خطرا على الاقتصاد العالمي، كما يقول الخبراء في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد).

وقالت المنظمة: "التغييرات في السياسات النقدية والمالية للاقتصادات المتقدمة يمكن أن تدفع العالم إلى ركود عالمي وركود طويل الأمد ، مما يتسبب في أضرار جسيمة أكثر من الأزمة المالية لعام 2008 وكوفيد -19 في عام 2020".

خروج علامات تجارية غربية من روسيا

تميز عام 2022 بخروج عدد من العلامات التجارية من روسيا من مجموعة متنوعة من المجالات: من سلع الأطفال حديثي الولادة إلى معدات البناء، ومن العلامات التي غادرت روسيا "إيكيا" و"كوكا كولا" و"ماكدونالدز"، فيما قررت بعض الشركات مثل "رينو" نقل أعمالها في كيانات روسية مقابل مبالغ رمزية تاركين لأنفسهم فرصة إعادة شرائها في غضون سنوات قليلة.

وعلى الرغم من مغادرة الشركات فقد أظهرت استطلاعات رأي أن 6.7% فقط من المواطنين يعانون من الانسحاب.

المصدر: RT + تاس + نوفوستي

التعليقات

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

"فارس" تنشر صورا فضائية وتقول إنها تظهر "أضرارا بمصفاة جازان في السعودية" جراء هجوم من اليمن (صورة)

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة

بيان عاجل من السفارة الأمريكية في بغداد يحذر من التصعيد ويدعو للمغادرة

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

مستشار المرشد يرد على تهديدات ترامب: استهداف البنية التحتية الإيرانية سيهز أسس الهيمنة الأميركية

واشنطن تحذر رعاياها في الشرق الأوسط وخارجه وسفارات أمريكية في المنطقة تصدر تنبيهات جديدة

إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

مسؤول سوري: تنفيذ اندماج "قسد" مع الدولة السورية صار بمراحله الأخيرة

الجيش الأميركي يسحب منظومات "باتريوت" من أربيل

مخاوف إسرائيلية من حصول مصر على صواريخ "إس 400" الروسية من أنقرة

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إيران

11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط

"خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق

عراقجي يؤكد لنظيره البريطاني تنظيم الملاحة عبر مضيق هرمز مع دولة عربية ويحذر من أي عرقلة