مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

مدفيديف يتحدث عن تداعيات تعليق "السيل الشمالي-2" على الأسواق الأوروبية

تحدث نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، عن تداعيات تعليق ألمانيا لإجراءات المصادقة على تشغيل "السيل الشمالي-2" على الأسواق الأوروبية.

مدفيديف يتحدث عن تداعيات تعليق "السيل الشمالي-2" على الأسواق الأوروبية
صورة تعبيرية / Globallookpress

وتوقع مدفيديف أن يؤدي القرار إلى ارتفاع أسعار الغاز في الأسواق الأوروبية إلى مستوى 2000 يورو لكل ألف متر مكعب من الغاز.

وقال في تغريدة: "أصدر المستشار الألماني أولاف شولتز تعليماته بوقف المصادقة لمشروع (السيل الشمالي-2). مرحبا بكم في عالم جديد حيث سيدفع الأوروبيون قريبا 2000 يورو مقابل ألف متر مكعب من الغاز!".

وفي وقت سابق، أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس، أنه قرر تعليق المصادقة على تشغيل خط أنابيب الغاز "السيل الشمالي-2" مع روسيا، وفقا لوكالة "أ ف ب".

وأفاد شولتس بأنه طلب من الهيئة الألمانية الناظمة المسؤولة عن المشروع تعليق عملية مراجعته. وقال إن هذه المسألة "تبدو تقنية، لكنها خطوة إدارية ضرورية تمنع أي مصادقة على خط الأنابيب. ومن دون هذه المصادقة، لا يمكن بدء تشغيل (السيل الشمالي-2)".

و"السيل الشمالي-2" هو مشروع روسي لمد أنبوبي غاز طبيعي يبلغ طول كل منهما 1200 كيلومتر، وبطاقة إجمالية تبلغ 55 مليار متر مكعب سنويا من الساحل الروسي عبر قاع بحر البلطيق إلى ألمانيا.

وتم الانتهاء من بناء المشروع، الذي تشارك فيه شركة "غازبروم" مع شركات أوروبية، العام الماضي، وإلى الآن كانت تتم مماطلة اعتماد المشروع من الهيئات الأوروبية.

وعقب إعلان القرار الألماني قفزت أسعار الغاز في الأسواق الأوروربية بنحو 10% وبلغت مستوى 940 دولار لكل ألف متر مكعب.

المصدر: RT + أ ف ب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي