وأشار مصدران للصحيفة، إلى أن "صندوق الاستثمارات العامة في المملكة السعودية، الذي يدير أصولا بنحو 450 مليار دولار، سيؤسس كيانا جديدا يدعى "فيلوسيتي"، ليكون المساهم الأكبر في المشروع المشترك."، حيث "ستوفر شركة "فوكسكون" البرمجيات والإلكترونيات والهندسة الكهربائية للمركبات الكهربائية الجديدة، وستكون من أصحاب المصلحة الأقلية في التعاون، وفقا لما ذكره أحد المصادر.
وأوضح مصدر آخر أن هذا الترتيب سيساعد الدولة على اكتساب الخبرة في تصنيع السيارات، في حين نقلت "بلومبرغ" عن مصدر آخر قوله إن المشروع المشترك يتطلع إلى تجميع مركبات كهربائية على هيكل مرخص من شركة "BMW AG"، إذ "يخطط الجانبان إلى توقيع اتفاق بحلول نهاية العام الجاري، بحسب أحد الأشخاص، بالرغم من عدم اتخاذ قرارات نهائية، واحتمال تغيير الخطط".
وبحسب "بلومبرغ"، فإن شركة شركة "لوسيد" للسيارات الكهربائية المدعومة من السعودية، تجري محادثات بشأن مصنع للسيارات الكهربائية بالقرب من جدة.
المصدر: "بلومبرغ"