وأطلقت السلطات الإمريكية سراح المذيعة، أمريكية المولد، بعد 10 أيام من احتجازها بصفة شاهدة أساسية في تحقيق اتحادي لم يكشف عنه.
وقالت هاشمي "ابني كان يرافقني وحاول الصعود على متن تلك الطائرة المتجهة إلى مدينة سانت – لويس، غير أنه لم يستطعْ دخول الطائرة في مطار دنفر وفقا لما طلبتُ منه سابقا".
وأضافت إن "ابني ظل في قبضة موظّفي وكالة التحقيقات الفدرالية الذين كانوا يرافقونه طوال ليلة كاملة رغم عدم إيقافه رسميا. لكنه اتصل بأطفالي وقال لهم إنني موقوفة لدى أف بي أي. وبالطبع خاف الأطفال وحاولوا تحديد مكان تواجدي وما إن كنتُ محتجزة في دنفر أو سانت لويس".
وأضافت "بعد أن أدركتُ كم هو سهل أن يتمّ خطفكم من قبل أف بي أي فهمتُ أنه لولا ابني الذي كان هناك لما عرف أحد شيئا عما حدث لي أو حتى مكاني. والآن أتساءل كم هو عدد الناس الذي قد تعرّضوا لمثل هذا الأمر".
المصدر: RT