وكتب أرنستو أراوغو في تغريدة على "تويتر"، "حفل تنصيب الرئيس بولسونارو سوف يمثل بداية حكومة تملك موقفا واضحا وثابتا في مجال الدفاع عن الحريات، لهذا ومع الأخذ بعين الاعتبار انتهاكات (دانييل) أورتيغا حرية شعبه، لن يجري استقبال أي ممثل لهذا النظام في هذه المناسبة في الأول من يناير المقبل".
وسبق أن أعلن بولسونارو، وهو سياسي يميني، أن "الزعيمين اليساريين في كوبا وفنزويلا غير مدعوين إلى الاحتفال، وقال: إنه سيفعل كل ما بوسعه ضمن إطار الديمقراطية".
وأراوغو الذي يتبنى أفكار بولسونارو بحماسة، هو موظف متوسط المستوى في وزارة الخارجية وسيصبح مع بداية العام رئيس شبكة دبلوماسية تعد من بين العشرة الأوائل في العالم.
تجدر الإشارة إلى أن نيكاراغوا شهدت في أبريل الماضي، احتجاجات ضد حكم الرئيس اليساري دانييل أورتيغا تخللتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط قتلى.
وفرضت الولايات المتحدة في نوفمبر المنصرم، عقوبات على أورتيغا وزوجته ونائبته روزاريو موريللو ومستشاره للأمن القومي.
وجاء أورتيغا إلى السلطة عام 1979 كقائد للمتمردين اليساريين الذين أطاحوا بدكتاتورية عائلة سوموزا المدعومة من الولايات المتحدة، وترك السلطة عام 1990 ليعود الى الرئاسة عام 2007.
المصدر: أ ف ب