وأعلن يوهانس هان، المفوض الأوروبي لسياسة الجوار الأوروبية ومفاوضات التوسّع، أنه سيتم التمديد في المعادلة القائمة حاليا حتى يونيو 2019.
وقال السياسي النمساوي إن "الكرة الآن في ملعب برن".
ويسمح التمديد لسويسرا بتنظيم عملية تشاورية واسعة مع الأطراف المعنية في الكنفدرالية حول "اتفاق إطاري" مقترح لتنظيم العلاقات المستقبلية بين الطرفين.
وكانت بروكسل هددت بمنع أكبر سوق للمال في سويسرا من إدراج الأسهم الأوروبية في معاملاته بحلول نهاية العام الجاري في صورة عدم التوقيع على الاتفاق الإطاري المقترح.
وفي السابع من ديسمبر 2018، قالت الحكومة السويسرية إنها تحتاج إلى وقت للتشاور مع الأحزاب السياسية والكانتونات وأصحاب المصلحة الآخرين قبل تقديم إجابتها.
كما أعلنت الحكومة السويسرية في الـ14 من ديسمبر أن رفض الاتفاق الإطاري قد يُسفر عن سلسلة من العواقب السلبية تشمل إمكانية الوصول إلى سوق الكهرباء في الاتحاد مثلا، وقضايا أخرى تتراوح بين الصحة العامة والأمن الغذائي مرورا بالتكافؤ بين أسواق الأسهم لدى الطرفين.
يجدر التذكير بأن الجمود القائم حاليا بخصوص فتح الأبواب أمام بورصة الأسهم السويسرية في الأسواق المالية داخل الاتحاد الأوروبي على المدى البعيد ظل مستمرا منذ عام، حيث هددت سويسرا باتخاذ إجراءات انتقامية، تقضي بمنع البورصات الأوروبية من إدراج الأسهم السويسرية، إذا ما قام الاتحاد الأوروبي بتجميد نشاط البورصة السويسرية في أسواقه المالية.
هذا ومنذ عام 2014 تم إجراء محادثات بهدف إضفاء طابع رسمي على العلاقات بين الجانبين، المشمولة حاليا بحوالي 120 اتفاقية منفصلة تم التفاوض عليها بين برن وبروكسل منذ رفض السويسريون الانضمام إلى المجال الاقتصادي الأوروبي في استفتاء أجري في 5 ديسمبر 1992.
المصدر: موقع www.swissinfo.ch