وذكرت وسائل الإعلام، أن أحد الإيرانيين اللذين جمدت حساباتهما هو أسد الله أسدي، الذي يتطابق اسمه مع اسم دبلوماسي إيراني يشتبه بإعداده هجوما إرهابيا على إيرانيين في فرنسا.
ويشتبه في أن الدبلوماسي الإيراني البالغ 46 عاما، قد قاد مجموعة خططت لاستهداف تجمع للمعارضة الإيرانية، عقد في نهاية يونيو الماضي، قرب باريس.
وتزامنا مع ذلك، أطلقت الشرطة الفرنسية عملية أمنية واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب، حيث داهم نحو 200 شرطي مركز جمعية "الزهراء" الإسلامية الشيعية، في بلدة غراند سانت شمالي البلاد.
المصدر: وكالات