وذكر فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن الأمين العام أبلغ الجمعية العامة رسميا بأنه اختار باتشيليت مرشحة لهذا المنصب.
وفي حال وافقت الجمعية العامة على تعيين باتشيليت مفوضة لحقوق الإنسان، فستحل محل الأمير الأردني زيد بن رعد الحسين، الذي كان يشغل هذا المنصب خلال السنوات الأربع الأخيرة، وتحدث في تصريحات صحفية أنه لا يسعى لإعادة انتخابه، لأنه لا يعتقد بأنه سيحصل على الدعم المطلوب من الدول الكبرى على الساحة الدولية، بما فيها الولايات المتحدة وروسيا والصين.
جدير بالذكر أن ميشيل باتشيليت (66 عاما) أول إمرأة تترأس تشيلي، وتولت المنصب مرتين في 2006 – 2010 و2014 – 2018. وهي عضو في الحزب الاشتراكي التشيلي، واضطهدت عائلتها في عهد الرئيس أوغستو بينوشيه، وسجنت عام 1975، وعاشت باشيليت بعد ذلك عدة سنوات في المنفى.
وبعد عودتها إلى تشيلي عام 1979 نشطة باتشيليت في منظمات غير حكومية وساعدت أبناء ضحايا الاضطهاد وذوي المفقودين، وشغلت باتشيليت بعد ذلك منصبي وزيرة الصحة والدفاع في الحكومة.
كما عينت بين أعوام 2010 و2013 مديرة تنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة.
المصدر: رويترز