مباشر

الخلاف السعودي الكندي يشعل حرب تغريدات

تابعوا RT على
بعد قرار الرياض طرد السفير الكندي على خلفية انتقاد أوتاوا سجل السعودية في مجال حقوق الإنسان، اندلعت على مواقع التواصل الاجتماعي حرب كلامية عنيفة بين مؤيدي القرار السعودي ومعارضيه.

ورحب مؤيدو السعودية بالحزم الذي ردت الرياض على ما وصفوه بالتدخل الكندي السافر في شؤونها الداخلية، واعتبروا أنه لا يحق لكندا أو أي دولة أخرى تلقين دروس للسعودية في شأن حقوق الإنسان، مؤكدين عبر هشتاغ جديد أن "#السعودية_خط_أحمر".

وتحت هشتاغ آخر، هو "#كندا_إن_السعوديين_يشعرون_بقلق_بالغ_إزاء" حاول مؤيدو الرياض نقل الكرة إلى الملعب الكندي، مركزين على المشاكل والآفات الاجتماعية التي تعاني منها كندا، من سوء معاملة سكانها الأصليين من الهنود الحمر، وخاصة النساء منهم، إلى ما يرون فيه ظواهر تنتقص من حقوق المواطنين، كالفقر ووجود المشردين والعنصرية والإباحية وغير ذلك.

وسخر البعض من إفراط كندا في ضمان الحريات الشخصية، حيث زعم مغردون أن الأمر وصل هناك إلى حد السماح بممارسة الجنس مع الحيوانات!

وهناك من تحدث بشماتة وسخرية عما قد يحل بكندا من مشاكل اقتصادية بعد قرار الرياض تجميد التجارة معها.

وذكّر آخرون الكنديين بأنه كان بإمكان السعودية أن توظف إمكانياتها المالية والإعلامية لدعم استفتاء عام 1995 على انفصال مقاطعة كبيك الناطقة بالفرنسية عن كندا، إلا أنها لم تفعل ذلك "لأنها لا تتدخل في شؤون الغير".

في المقابل، هناك من أيد موقف أوتاوا، معتبرا أن ردا قاسيا من دول مثل السعودية يمثل خير دليل على أن كندا تسير على الطريق الصحيح في دفاعها عن حقوق الإنسان.

ورأى آخرون أن طرد السفير الكندي يثبت أن السلطات السعودية "الجديدة" رغم الحديث عن الإصلاحات والانفتاح ليست مستعدة لسماع أي انتقادات حول كيفية تسيير أوضاع بلاد الداخلية.

ووصل غضب البعض من خطوة الرياض إلى حد المطالبة بفرض حظر السفر إلى كندا للسعوديين وطرد جميع السعوديين المتواجدين على أراضيها، إضافة إلى مصادرة كافة الأرصدة والأموال للشركات السعودية العاملة في البلاد، وذلك من أجل تدفيع السعودية ثمن ما وصف بإصرارها على انتهاك حقوق الإنسان.

ولم تظهر هناك إلا أصوات قليلة تدعو الطرفين إلى التعقل وضبط النفس، مشيرة إلى أن ما يجمع البلدين أكبر ممن يفرق بينهما.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا