واستهدف التفجير المزدوج، الذي وقع بالقرب من محطة القطارات الرئيسية في أنقرة في الـ 10 أكتوبر عام 2015، مظاهرة نظمتها النقابات وحزب الشعوب الديمقراطي اليساري المؤيد للأكراد.
ونفذ الهجوم قبل 3 أسابيع من موعد الانتخابات البرلمانية في تركيا، التي جرت في 1 نوفمبر 2015. وأعلن تنظيم "داعش" وقتها مسؤوليته عن التفجير، وهو الأكثر دموية في تاريخ تركيا، إذ أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة أكثر من 500 آخرين بجروح.
المصدر: رويترز