وأفادت الصحيفة، بأن الجناة وضعوا جرعة قاتلة من المادة السامة على مقبض الباب الخارجي لدار سركيبال، ولكن قبل لمسه قبضة الباب، هطل المطر بشكل غزير في منطقة سالزبوري ومسح كمية كبيرة من المادة السامة A234 و"أضعف تأثير المتبقي منها".
وأضافت: "الحق يقال، حالفنا الحظ جدا، ولو لم يهطل المطر، لكان الموت مصير سكريبال وابنته على الأرجح".
وسبق للسلطات البريطانية وزعمت، أن يوليا وسيرغي سكريبال، قد تعرضا لمحاولة اغتيال عن طريق التسميم في مدينة سالزبوري جنوبي بريطانيا في4 مارس، واتهمت لندن روسيا بالوقوف وراء الحادث وهو ما أنكرته موسكو.
وفي صباح الـ4 من يوليو الجاري، أعلنت الشرطة البريطانية، وقوع "حادث خطير" في أميسبوري المجاورة لسالزبوري وقالت، إن شخصين تعرضا للتسميم بتأثير مادة غير معروفة وتم نقلهما إلى المستشفى في حالة حرجة.
وفي وقت لاحق، أكد نيل باسو من سكوتلاند يارد أن رجلا وامرأة تعرضا للتسميم بمادة "نوفيتشوك" التي تسمم بها سيرغي ويوليا سكريبال.
المصدر: نوفوستي