وقال كوهين يوم الأربعاء 27 يونيو، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي مخصص لتنفيذ طهران للاتفاق النووي: "عندما نواجه بلدا، ينتهك باستمرار قرارات المجلس، من المهم جدا مواصلة سياسة ذات عواقب جادة".
ودعا كوهين أعضاء مجلس الأمن الدولي للانضمام إلى الولايات المتحدة في مسألة فرض عقوبات، موجهة ضد "السلوك الخبيث لإيران في المنطقة"، مضيفا أن "الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع أعضاء مجلس الأمن الدولي، لاتخاذ خطوات ضد التهديد الذي تشكله إيران"، على حد زعمه.
يذكر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كان قد أعلن، يوم 8 مايو الماضي، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الشامل بشأن البرنامج النووي الإيراني، والذي تم التوصل إليه بين "السداسية الدولية" كرعاة دوليين (روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا) وإيران في عام 2015.
كما أعلن الرئيس الأمريكي استئناف العمل بكافة العقوبات التي تم تعليقها نتيجة التوصل إلى هذه الصفقة. ووعد ليس فقط بالعودة إلى العقوبات القديمة، ولكن أيضا بفرض قيود جديدة، بما في ذلك ضد الدول التي تتعامل مع طهران.
في الوقت نفسه، حذر وسطاء آخرون الولايات المتحدة مراراً وتكراراً من مثل هذه الخطوة.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة النووية يمكن أن يؤدي إلى الحرب. وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن مثل هذا القرار من شأنه أن يحرم العالم من واحدة من أهم الوثائق المتعلقة بنظام حظر انتشار الأسلحة النووية. كما انتقدت لندن وبرلين واشنطن على هذه الخطوة.
المصدر: نوفوستي