وأعرب بلير، في حديث إلى "بي بي سي" أمس عن انضمامه إلى الاعتذار الذي سبق أن قدمته لندن إلى بلحاج وزوجته المختطفة معه في عام 2004، لكن دون التعبير عن أي ندم شخصي إزاء الموضوع.
ونفى رئيس الوزراء السابق مسؤوليته عن الحادث، مشددا على أنه لم يكن على دراية به قبل ترك منصبه، وتابع قائلا: "أنا أتضامن مع هذا الاعتذار، وذلك كل ما أستطيع قوله".
غير أن إصرار بلير على عدم علمه عن احتجاز الزوجين جاء في مخالفة لتصريحات وزير الخارجية الأسبق جاك سترو الذي كان قد أكد أنه وافق على تسليم معلومات عن الموضوع مع "الشركاء الأجانب" قبل اختطاف الزوجين.
واختطف بلحاج وزوجته في تايلاند عام 2004 وسُلّم إلى ليبيا، في عهد معمر القذافي، حيث تعرض للتعذيب وصدر حكم الإعدام بحقه، وأفرج عنه بعد ست سنوات.
وطلب الزوجان التعويض والاعتذار رسميا من قبل لندن بعد التبين في عام 2011 أن المخابرات البريطانية MI6 متورطة في عملية اختطافهما.
وقدمت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في وقت سابق من الشهر الجاري باسم الحكومة، لأول مرة، الاعتذار إلى الزوجين وعرضت عليهما تعويضا ماليا بمبلغ 500 ألف جنيه استرليني.
المصدر: غارديان
نادر عبد الرؤوف