وقاد هارت حملة الثورة الكوبية لمحو الأمية، كما تبوأ منصب وزير التعليم ثم الثقافة لعشرين عاما في عهد فيدل كاسترو، كما بقي هارت عضوا في المكتب السياسي للحزب الشيوعي ومجلس الدولة لسنين طويلة.
وشارك هارت، المثقف والمحامي الماركسي، في حرب السرية بالمدن وسُجن خلال العام الأخير من الثورة ضد الدكتاتور المدعوم من الولايات المتحدة فولغينسيو باتيستا.
يذكر أن هارت تزوج من هايدي سانتاماريا، إحدى بطلات الثورة ومن أهم شخصياتها النسائية حتى عام 1980. وأنجبا ابنين لقيا حتفهما في حادث سير عام 2008.
المصدر: رويترز
علي جعفر