ويشهد يوم الجمعة الأخير من نوفمبر كل عام في الولايات المتحدة والذي يسبق سهرة "عيد الشكر" توافد الزبائن بشكل كبير إلى المحال والمراكز التجارية في الولايات المتحدة بفضل التخفيضات في أسعار جميع السلع وخصوصا الأدوات الكهربائية التي تصل إلى 90%.
وقد تعدى هذا التقليد حدود الولايات المتحدة ليصل إلى بريطانيا وفرنسا وأستراليا ودول أخرى منها بعض الدول العربية مثل مصر ولكن نسبة التخفيضات على الأسعار فيها ليست كما في الولايات المتحدة.
ويعود سبب إلصاق صفة السواد لهذا اليوم، بحسب بعض المصادر الأمريكية، إلى ستينات القرن الماضي، فقد اختارت شرطة كاليفورنيا هذه التسمية بسبب كثرة الإصابات الناتجة عن تزاحم الزبائن وتدافعهم من أجل التسوق داخل المتاجر.
المصدر: يوتيوب
علي الخطايبة