ويقول الملصق الذي ظهر في محطات مترو أنفاق لندن وفي بعض شوارع واشنطن –" هل علقت في زحمة مرورية؟ أو خسرت في الانتخابات؟ إذن يمكنك إلقاء اللوم علينا! ".
ما بين الغضب والإعجاب - بهذا الشكل يمكن وصف رد فعل سكان واشنطن ولندن، حيث ظهر الملصق الجديد. في هذه الحملة الدعائية تسخر القناة من الاتهامات الجاهزة التي توجه غالبا لها. ودفع الموضوع بعض مستخدمي تويتر للانضمام للحملة. على سبيل المثال كتب أحدهم: " لعبت على انخفاض في سوق الأسهم وفقدت كل شيء. طبعا المذنبة قناة RT".
وحاول لي سترانهان الصحفي في سبوتنيك لفت انتباه هيلاري كلينتون، ملمحا بشكل واضح إلى محاولاتها لتبرير هزيمتها في الانتخابات الرئاسية- في كتابها "ما الذي جرى" قامت بتحميل الذنب لدونالد ترامب وفلاديمير بوتين وبيرني ساندرز ووسائل الإعلام الأمريكية.
وقال ستراناهان:" الإعلان الجديد في واشنطن يبدو رائعا" وأشار إلى كلينتون في عبارته.
وفي المحصلة قررت هيلاري كلينتون أن تعلن مرة أخرى أن قناة RT كانت وراء هزيمتها في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وقالت في كلمة لها في بريطانيا:" "في ألمانيا، تعرض أعضاء البرلمان للاختراق من قبل الروس، وفي فرنسا تعرضت حملة ماكرون لهجوم إلكتروني ضخم قبل الانتخابات. ونشر المتصيدون الروس في الشبكات الاجتماعية بوستات تحريضية خلال الاستفتاء في كتالونيا. ربما حتى أنكم شاهدتم إعلانا في مترو الأنفاق في لندن من أحد مصادر الترويج الحكومي الذي تباهى بالقول:" تابعوا RT لتشاهدوا من سنخترق لاحقا".
المصدر: RT
ادوارد سافين