ووصف البيان، التقرير الأخير لـ"هيومن رايتس ووتش" بأنه ينطوي على اتهامات لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن الرعايا الأفغان في إيران يتصرفون وفقا لمعتقداتهم الدينية.
كما أكد البيان أن مستشاري الجمهورية الإسلامية الإيرانية يشاركون في مكافحة الإرهاب في سوريا بطلب من السلطات السورية، مشيرة إلى أن المستشارين يلتزمون بتعهداتهم الدولية و لم يقدموا على استخدام الأطفال الأفغان في الحرب السورية.
وجاء في البيان "بات واضحا للجميع أن إيران لكونها تستضيف العدد الأكبر من المهاجرين الأفغان في العالم وتبذل قصاري جهودها لدعم حقوق الأطفال الأفغان المقيمين على أراضيها بما فيها حق الدراسة والحصول على الخدمات الصحية، لذلك فإن ماجاء من مزاعم خاوية في تقرير "هيومن رايتس ووتش" بشأن منح الجنسية لهؤلاء الرعايا إزاء مشاركتهم في الحرب في سوريا، لا أساس له من الصحة بتاتا".
يذكر أن منظمة "هيومن رايتس ووتش" زعمت في تقريرها الجديد بأن إيران ترسل الأطفال الأفغان المقيمين على أراضيها إلى سوريا للمشاركة في الحرب هناك.
المصدر: وکالة "إرنا" للأنباء
ياسين بوتيتي