وترصد المشاهد المصورة التي التقطت بواسطة كاميرات أجهزة الهواتف المحمولة، تدافع الآلاف وسط إطلاق نار كثيف، أظهر المكان كما لو أنه ساحة حرب.
ويبدو من التعليقات المصاحبة، أن الحضور أصيب بالصدمة والذهول مما يحدث في هذا الهجوم الدموي، الذي بلغت حصيلته 59 قتيلا، فيما فاق عدد المصابين الـ 500 شخص.
واختلط في المشاهد التي وثقت اللحظات الأولى من الهجوم، صوت الموسيقى بدوي الإطلاقات النارية، في لوحة عكست مأساة، حينما يترصد الموت المدنيين في وقت السلم في ذروة استرخائهم في شوارع مدنهم وساحاتهم العامة.
المصدر: تويتر
محمد الطاهر