وأشار أسانج على صفحته في تويتر إلى أن سكان وحكومة المقاطعة يستخدمون الإنترنت لتنظيم استفتاء الانفصال، بينما تقوم المخابرات الإسبانية بهجمات معلوماتية، لتجميد شبكات التواصل، واحتلال مباني الاتصالات، وفرض رقابتها على مئات المواقع في الإنترنت.
ووفق أسانج فإن ما يجري في كاتالونيا، هو أكبر نزاع في الغرب بين شعب ودولة منذ سقوط جدار برلين.
تجدر الإشارة إلى أن سلطات كاتالونيا تعتزم إجراء الاستفتاء في 1 أكتوبر، وهو أمر أعربت الحكومة المركزية الإسبانية عن معارضتها له وعدم الاعتراف به.
المصدر: نوفوستي