وكانت طائرتا نقل عسكريتان روسيتان من نوع "إيل-76" تقومان بالتحليق فوق المياه الدولية لبحر البلطيق في 16 سبتمبر، قبل أن تدخلا لدقيقتين مجال ليتوانيا الجوي.
واستدعت الخارجية الليتوانية السفير الروسي في البلاد أمس الاثنين احتجاجا على هذا الحادث.
وأوضحت الدفاع الروسية، أن الطائرتين غيرتا مسار التحليق لتفادي عاصفة رعدية، وذلك بعد اتصالهما ببرج المراقبة في العاصمة الليتوانية فيلنيوس.
وأضافت الوزارة أنه بعد الحصول على إذن من مراقب جوي، انحرفت الطائرتان عن المسار لوقت قصير، لتعودا إليه فور تجاوز الجزء الخطر.
وأشارت الدفاع الروسية إلى أنها تعتبر مزاعم ليتوانيا بأن الحادث كان خرقا متعمدا لمجالها الجوي، وتحديدا في سياق مناورات "الغرب-2017" الروسية البيلاروسية المشتركة الجارية حاليا، أنها ادعاءات مسيسة وليس لها أي أساس من الصحة.
يذكر أن رئيسة ليتونيا دالا غريباوسكايتي كانت قد اشتكت للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ما وصفته بـ"الطابع العدواني" لمناورات "الغرب-2017"، التي تشمل مناطق في بيلاروس وغرب روسيا قريبة من حدود دول البلطيق وبولندا.
من جانبها، أكدت موسكو مرارا أن المناورات تحمل طابعا دفاعيا بحتا ولا تشكل تهديدا لأية جهة.
المصدر: وكالات
متري سعيد