وقال ماس في بيان، الأربعاء 16 أغسطس/آب: "لم يعد من الممكن احتمال تستر ترامب على عنف جماعات اليمين من تشارلوتسفيل.. لا ينبغي لأحد التهوين من معاداة السامية أو عنصرية النازيين الجدد".
وأثار ترامب مزيدا من الجدل، يوم الثلاثاء، عندما قال إن المحتجين المناهضين للنشطاء اليمينيين مسؤولون مسؤولية جزئية عن العنف.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي، بعد يوم واحد من رضوخه لضغوط دفعته للتنديد علانية بجماعة "كو كلوكس كلان" وغيرها من الجماعات التي تتبنى فكرة سمو العرق الأبيض.
وماس عضو في الحزب الديمقراطي الاشتراكي، الشريك في ائتلاف المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المحافظ الحاكم. وهو أكبر سياسي ألماني يتناول التحول الأحدث في خطاب ترامب بشأن العنف.
من جهتها، قالت ميركل، يوم الاثنين، لإذاعة فونيكس إنه يجب اتخاذ إجراء واضح وقوي لمواجهة التطرف اليميني، مشيرة إلى أن الألمان أنفسهم شهدوا زيادة في معاداة السامية وعليهم "بذل الكثير" في هذا الصدد داخل بلدهم.
المصدر: رويترز
رُبى آغا