وتأتي هذه الخطوة لزيادة الميزانية العسكرية بعد اتفاق بين الائتلاف الحاكم المكوّن من الحزب الديمقراطي الاشتراكي، وحزب الخضر، وحزبين معارضين ينتميان ليمين الوسط.
وقال وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفيست للصحفيين: "نرى تزايدا في النشاط العسكري والاستخباراتي في منطقتنا"، مضيفا أن هذه الأموال الإضافية "ترسل إشارة مهمة للعالم حولنا وهي جيدة للسويد".
وكانت وزارة الدفاع السويدية أكدت في وقت سابق أنها بحاجة إلى الأموال الإضافية لإعادة بناء قواتها بعد أعوام من نقص التمويل.
وقد فتحت السويد باب التجنيد الإلزامي من جديد وأعادت قواتها إلى جزيرة جوتلاند المهمة استراتيجيا الواقعة في بحر البلطيق في إطار سعيها لتعزيز قدراتها الدفاعية.
المصدر: رويترز
ألكسندر توميلين