وبذلك تراجع البنتاغون عن ادعاءات سبق أن جاءت على لسان عدد من الضباط الأمريكيين حول مساعدات روسية مزعومة تحصل عليها الحركة المتطرفة، ووجود أدلة على ذلك.
لكن ستيوارت أصر، خلال جلسة استماع في الكونغرس، على وجود اتصالات بين طالبان وروسيا، موضحا أن الأخيرة تحاول إقناع قيادة الحركة الأفغانية بخوض المعركة ضد تنظيم "داعش".
وتابع: "نرى مؤشرات على أن الروس يقترحون دعما معينا. لكنني لم أر حتى الآن أدلة واقعية ثابتة تؤكد تسليم أسلحة أو أموال".
المصدر: وكالات
اوكسانا شفانديوك