ونقلت The Huffington Post عن أوتيرس قولها إن التوتر المعلن بين موسكو وواشنطن حول سوريا، ليس إلا "مسرحية" للرأي العام، فيما فلاديمير بوتين ودونالد ترامب "صديقان لا يفترقان".
وأضافت أن "الهدف النهائي من وراء التوتر المفتعل بين البلدين، يتمثل في رفع العقوبات عن روسيا لتزويدها بمعدات الحفر العميق واستخراج النفط من أعماق مياهها في الدائرة القطبية الشمالية".
وبين التصريحات المثيرة للجدل الصادرة عن أوتيرس، أنها أكدت مؤخرا ثقتها التامة "باستعداد ترامب للارتماء في أحضان بوتين تزامنا مع هجوم الأخير على كوريا الشمالية".
المراقبون، أعربوا عن دهشتهم إزاء تصريح أوتيرس هذا الذي تخبطت فيه إلى أبعد حد، حيث كانت تريد على يبدو، القول إن ترامب كان مستعدا للارتماء في أحضان بوتين لقاء سكوت موسكو على هجوم ترامب على كوريا الشمالية.
المصدر: "نوفوستي"
صفوان أبو حلا