وأوردت وسائل إعلام أن المحتجين رشقوا عناصر الأمن بالزجاجات الحارقة (المولوتوف) وبالحجارة.
يذكر أن الحديث يدور عن أول اجتماع ينظمه سالفيني في نابولي.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الشرطة حجزت 5 أشخاص لمشاركتهم في أعمال الشغب التي أسفرت عن إحراق سيارات وتحطيم واجهات متاجر في أحد الأحياء وسط المدينة.
وكان معارضو سالفيني، ومنهم الشباب المنتمون إلى التيارات الفوضوية واليسارية قد حذروا من حدوث احتجاجات في حالة زيارته إلى نابولي، لكنه لم يتخل عن قراره ووصل إلى المدينة، حيث ألقى كلمة أمام مؤيديه.
يذكر أن رئيس بلدية نابولي لويجي دي ماجيستريس، الناشط السابق في أحد أحزاب أقصى اليسار، لم يخف معارضته لزيارة سالفيني. ورأى بعض السياسيين أن تصريحات دي ماجيستريس هي التي أعطت "ضوء أخضر" لأعمال شغب شابت المظاهرة الاحتجاجية.
ومع أن حزب "رابطة الشمال" كان يقدم نفسه تقليديا كمدافع عن مصالح المناطق الشمالية لإيطاليا ويصف جنوب البلاد بأنه "بؤرة المشاكل"، إلا أنه طرح أمامه مؤخرا مهمة كسب الشعبية في جنوب إيطاليا أيضا. ويعارض الحزب المعروف بمواقفه المعادية للمهاجرين سياسة الحكومة الحالية والحزب الديمقراطي الحاكم.
المصدر: وكالات
قدري يوسف