وبين حديث عن محاولة انتحار طيار، ورواية عن اعتداء بسكين في قمرة القيادة، وثالثة عن عراك شمل ركابا، لا يزال المشهد غامضا بانتظار ما ستكشفه التحقيقات.
ووفقا لشخص كان على متن الطائرة، قام أحد أفراد الطاقم بجرح الطيار بسكين وعطل بعض أنظمة الطائرة. ثم اقتحم راكب يدعى يانيف، مع رجل آخر، قمرة القيادة وأخضع المهاجم.
ويزعم الراكب نفسه أنه، بضربة حظ، كان اثنان من الطيارين الآخرين على متن الطائرة، وهما من تمكنا من هبوط طائرة "بوينغ" في السعودية بعد الحادث.
وحسب الوسائل الإعلامية الإسرائيلية فإنه كان هناك طاقم طيران إضافي على متن الطائرة كجزء من تدريب روتيني. كانوا مسافرين على متن الطائرة بصفتهم مدنيين. وهم من تولوا قيادة الطائرة وهبوطها في تبوك.
وتشير رواية أخرى إلى أن مساعد الطيار طعن قائد الطائرة، في حين اقتحم أفراد الطاقم والركاب قمرة القيادة وسيطروا على المهاجم.
إلا أن الصحفي هيليل بيتون روزين قال إن الشبهات تشير على ما يبدو إلى محاولة أحد الطيارين الانتحار، ونفذ هبوطا حادا من ارتفاع 30 ألف قدم بسرعة تقارب ماخ واحد، وصولا إلى ارتفاع 15 ألف قدم في وقت قصير. وقد حال الطيار الثاني دون ذلك أثناء صراع بينهما.
وقال مسؤول إسرائيلي إن الشكوك تتزايد حول كون الحادث محاولة لهجوم إرهابي، مشيرا إلى أنه "لقد تم تجنب كارثة هائلة، ويجري حاليا استجواب مساعد الطيار، في حين تتزايد المؤشرات التي تفيد بأنه كان يعتزم السيطرة على الطائرة وإسقاطها بمن فيها من ركاب".
وقال مسؤول آخر: "السيطرة على الحادث كان ضربة حظ، وإلا لكنا نواجه حادثا على غرار هجمات 11 سبتمبر".
وكشف مصدر عسكري أن الطيار الذي حاول الانتحار عماني الجنسية والذي منعه إماراتي، مشيرا إلى أنه التحقيق لا يزال جاريا لمعرفة ما إذا كان الطيران حاول الانتحار لأسباب نفسية أم قومية.
المصدر: RT + وسائل إعلامية إسرائيلية