وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر: "يوسع البنتاغون بشكل حاد دور الجيش في تتبع عصابات المخدرات في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، مستخدمًا طائرات بدون طيار عالية التقنية لرسم خرائط شبكات التهريب، ويرسل قوات أمريكية للمشاركة في مداهمات برية".
وصرّح قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، الجنرال فرانسيس دونوفان، في مقابلة مع الصحيفة أنه يدرس خيار الضربات البرية، مشيرًا إلى أن البنتاغون يريد النظر في جميع الخيارات.
وقال إن هذه الضربات قد تشمل اعتقالات ومداهمة شقق سرية واستخدام أجهزة مسح الشحنات في نقاط الحدود — كل ذلك لخلق "احتكاك منهجي شامل" ضد العصابات.
وبحسب مسؤولين أكوادوريين وأمريكيين، انضم نحو 50 عسكريًا ومسؤولًا في إنفاذ القانون الأمريكيين الأسبوع الماضي إلى الشرطة الأكوادورية في مداهمات فجرية ضد شبكة مزعومة لتهريب الكوكايين مرتبطة بعصابة مكسيكية.
وأشار المسؤولون الأكوادوريون إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها القوات الأمريكية بشكل مباشر في مداهمات شرطية في البلاد، والتي نُفذت باستخدام معدات أمريكية عالية التقنية، بما في ذلك طائرات بدون طيار ووسائل حرب إلكترونية.
وتضيف الصحيفة أن الولايات المتحدة تريد نشر هذا النموذج في جميع أنحاء المنطقة.
المصدر: نوفوستي