ومن المقرر أن يضع دانغوتي الأربعاء حجر الأساس للمصفاة الجديدة في شرق إفريقيا، التي يُتوقع أن تبلغ طاقتها الإنتاجية 700 ألف برميل يوميا.
وقال أغنى رجل في إفريقيا، خلال مقابلة مع صحفيين في نيروبي، إن المشروع يندرج ضمن مساع لإنهاء اعتماد القارة على تصدير المواد الخام، والتحول إلى إنتاج السلع النهائية وتصديرها.
وردا على سؤال لفرانس برس بشأن الموعد الذي يمكن أن تستغني فيه إفريقيا عن استيراد الوقود، قال "بحلول العام 2030، ستكون غالبية الدول الإفريقية مكتفية ذاتيا. لا يهم أين تجري عملية التكرير، لكن يجب أن تتم داخل القارة الإفريقية، على أرض إفريقيا".
ويثير المشروع تساؤلات بشأن مصادر النفط الخام الذي ستعتمد عليه المصفاة الجديدة، في وقت لا تزال دول شرق إفريقيا في المراحل الأولى من اكتشاف احتياطاتها النفطية الكبيرة واستغلالها.
وأوضح دانغوتي أن المصفاة ستستورد النفط الخام من مصادر متعددة، بينها الشرق الأوسط والولايات المتحدة، وستكون جاهزة بالتزامن مع زيادة الإنتاج في دول إفريقية مثل كينيا وتنزانيا وموزمبيق.
وتساءل "هل سننتظر حتى يصل عدد سكان إفريقيا إلى ربع سكان العالم قبل أن نبدأ التفكير فيما ينبغي علينا فعله؟ علينا البدء بمعالجة هذه المسألة اليوم".
وختم قائلا: "عندما نتحدث عن 700 ألف برميل يوميا، فهذا في الواقع حجم صغير. إنها مصفاة كبيرة بالنسبة إلى المنطقة، واستثمار ضخم، لكنها مجرد مشروع أولي".
المصدر: RT