وعقد 5 من الناجين الـ7 الذين التقوا بالبابا ليو مؤتمرا صحفيا في لورد، المزار الكاثوليكي الذي طالما استقطب المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، ومؤخرا ضحايا الانتهاكات.
ودعا البابا ليو الرابع عشر الكنيسة الكاثوليكية، إلى الاعتراف بأخطائها ومداواة "الجروح العميقة" داخلها، خلال قداس في لورد الفرنسية، قبل ساعات من لقائه ضحايا اعتداءات جنسية.
وسبق للبابا أن اعتذر عن فضائح الاعتداءات، وقال لأساقفة إسبانيا خلال زيارته في يونيو الماضي إن عليهم الاستماع إلى الناجين وتعويضهم، بحسب "رويترز".
المصدر: أسوشيتد برس