وكان السيد قد دعا إلى إلغاء القانون خلال حملته الخاسرة لمنصب حاكم ميشيغان عام 2018، معتبرا أن "من الخطأ تجريم شخص بسبب مرض"، ووصف القانون بأنه "قاس وتمييزي"، مؤكدا أن "أي مرض لا ينبغي أن يكون غير قانوني".
وكان القانون، الذي يعود إلى عام 1988، يفرض عقوبة تصل إلى قضاء أربع سنوات في السجن لمن يعلم بإصابته بفيروس نقص المناعة البشرية HIV ويمارس الجنس دون إبلاغ شريكه بحالته.
وأُصلح القانون في عام 2019 بدعم من الحزبين، إذ حُصرت أحكام السجن المتعلقة بالجناية في حالات محددة تتضمن نية نقل الفيروس أو انتقاله بالفعل، فيما خُفّضت بعض المخالفات الأخرى إلى جنح، وأُعفي الأشخاص الذين تم تثبيط الفيروس لديهم طبيا من الملاحقة بموجب أحد بنوده.
وقالت المتحدثة باسم حملة السيد، روكسي ريتشنر، لـ"فوكس نيوز ديجيتال" إن عبد الرحمن "يدعم إصلاح القانون الذي أُقر عام 2019 وألغى القوانين التمييزية"، مشيرة إلى عمله في مجال الصحة العامة ومكافحة انتشار الأمراض، ومنها HIV.
ويخوض السيد حاليا سباق انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشيوخ في ميشيغان أمام الجمهوري مايك روجرز، لخلافة السيناتور الديمقراطي المتقاعد غاري بيترز.
كما أعلن السيد دعمه لبرنامج "ميديكير للجميع"، ودعا إلى إلغاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، وكان من أبرز المنتقدين لإسرائيل خلال حرب غزة، واصفا أفعالها في غزة بأنها "إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين.
وإذا فاز بالانتخابات، سيصبح عبد الرحمن السيد أول سيناتور مسلم في الولايات المتحدة.
المصدر: "نيويورك بوست"