جاء ذلك وفقا لما أوردته صحيفة "Diario Huarpe" في الـ 23 من سبتمبر الجاري.
وأثار فضيحة هذا الاتهام مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه النائب وهو يحمل جسما بيده، ليقرب يده من أنفه ثم يميل إلى الخلف في مقعده رافعا رأسه، وهو ما دفع العديد من رواد المنصات إلى التكهن بأن النائب كان يتعاطى مواد غير مشروعة في تلك اللحظة.
من جانبه، نفى السياسي هذه الشكوك بشكل قاطع، موضحا أنه كان يحمل قلما في يده وليس مواد مخدرة. ولإثبات براءته، أعرب روسي عن استعداده التام للخضوع لفحص طبي.
وكتب النائب في منشور له على منصة "إكس": "لقد شُنت حملة تشويه ضدي على وسائل التواصل الاجتماعي، هدفها تدمير سمعتي من خلال وصمي بـ 'مدمن مخدرات'".
واعتبر روسي أن نشر مثل هذه الاتهامات هو عمل مخطط يهدف إلى تقويض صورته السياسية، بينما لم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية أخرى من قيادة البرلمان الإقليمي بشأن هذا الحادث.
المصدر: "Diario Huarpe"