مباشر

شارع منقسم في نيويورك.. تظاهرات يهودية ضد معاداة السامية ومسيرات فلسطينية تطالب بمحاكمة نتنياهو

تابعوا RT على
تشهد مدينة نيويورك، مشهدا مزدوجا من التحركات المتضاربة، من تجمع حاشد نظمته منظمات يهودية ضد تصاعد معاداة السامية، إلى مظاهرات مناهضة لزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

فقد أقيم يوم الأربعاء تجمع حاشد ضد معاداة السامية في الشارع المقابل لمقر الأمم المتحدة بالقرب من شارع إيست 47 والجادة الثانية، حيث حشدت بعض أكبر المنظمات اليهودية في نيويورك لهذا الحدث.

وتقول مجموعة الدفاع اليهودية رابطة مكافحة التشهير إن المواقف المعادية للسامية تضاعفت منذ عام 2014، وفقا لاستطلاع "غلوبال 100"، حيث ارتفعت من نحو 25% إلى 46%.

ويقول المنظمون إن الرسالة وراء التجمع هي: "قولوا لقادة العالم لا مزيد من الأعذار، تظاهروا ضد معاداة السامية، الكلمات مهمة، والأفعال أكثر أهمية".

وتقول رابطة مكافحة التشهير إن أعمال الكراهية ضد اليهود في ارتفاع ليس هنا في نيويورك فقط بل في جميع أنحاء العالم.

وقالت هيندي بوبكو، نائبة الرئيس التنفيذي لاتحاد الجمعيات اليهودية في نيويورك: "لدينا الكثير من المطالب لهؤلاء القادة العالميين لفعل المزيد، نحن نطلب منهم تبني تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة لمعاداة السامية، ونطلب منهم تبني خطط عمل وطنية لبلدانهم وبذل المزيد لدعم الأمن اليهودي".

ويأتي التجمع قبل خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الخميس، ومن المقرر تنظيم احتجاجات متضاربة في جميع أنحاء المدينة.

وقد خططت منظمات ناشطة في جميع أنحاء مدينة نيويورك، بقيادة حركة الشباب الفلسطيني وصوت يهودي من أجل السلام والاشتراكيين الديمقراطيين الأمريكيين وغيرها، لمظاهرة حاشدة ضد نتنياهو خارج مقر الأمم المتحدة.

وقال طاهر دحلة، أحد منظمي حركة الشباب الفلسطيني، لموقع "تروث أوت" إن نتنياهو يحاول "إهانة وتحقير النظام الدولي وبقية دول العالم" من خلال زيارته، بينما يظهر أن إسرائيل يمكنها استغلال منتديات مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة لتحقيق مصالحها الخاصة وأن تظل مرحبا بها من قبل الولايات المتحدة.

وشدد دحلة على أنه لكن لا يمكن تجاهل أن نتنياهو أشرف على "ثلاث سنوات من الإبادة الجماعية والحرب الإقليمية المتصاعدة التي ضربت دولاً من لبنان إلى إيران، ومن اليمن إلى العراق، بالإضافة إلى تدمير الشعب الفلسطيني لا سيما في غزة".

وتتفق نردين كيسواني، مؤسسة حركة "ضمن حياتنا،" مع مجموعات مثل حركة الشباب الفلسطيني التي ستتظاهر ضد زيارة نتنياهو، وقالت: "لا ينبغي الترحيب به في مدينة نيويورك، ولا ينبغي أن يكون في الولايات المتحدة، ولا ينبغي أن يكون في أي مكان سوى مثوله للمحاسبة على سلوكه في لاهاي، وفي النهاية أعتقد أن ما تحتاج الأمم المتحدة إلى معالجته هو إبقاء التركيز على الفلسطينيين".

هذا ويخطط آخرون للتجمع دعما لنتنياهو، وقالت ميرنا بيك، وهي مقيمة في فير لون بولاية نيوجيرسي، إنها تخطط لإظهار الدعم لنتنياهو، مضيفة: "أريد فقط أن أظهر أنني أهتم، وأن يهود نيويورك، حتى لو صوت 30 في المئة منهم أو أكثر لممداني، فإن هناك يهوداً هنا يهتمون ويدعمون نتنياهو ويدعمون إسرائيل بشكل كبير".

ومن المتوقع أن يصل نتنياهو إلى نيويورك في وقت ما من صباح الخميس ويلقي الخطاب حوالي الساعة الثانية بعد الظهر ثم يعود إلى إسرائيل بعد ذلك بوقت قصير.

المصدر: "تايمز أوف إسرائيل" + cbs news + new age bd

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا